البطريرك الراعي زار المكسيك لترؤس المؤتمر الرابع للابرشيات والرهبانيات المارونية في بلاد الانتشار

11/24/2015 - 14:40 PM

 
 
كتبت لورا ابي نجم عيد
 
البطريرك بشارة بطرس الراعي يزور المكسيك لترؤس المؤتمر الرابع للابرشيات والرهبانيات المارونية في بلاد الانتشار.
 
المؤتمر الذي ينعقد مرة كل سنتين في بلد من بلاد الاغتراب ويركز غلى ثلاثة اهداف اساسية.
 
اولاً، نقل التراث الانطاكي السرياني الماروني الى بلاد الاغتراب. 
 
ثانيا، المحافظة علي وحدة الكنيسة المارونية وشد الروابط بين الأبرشيات الاغترابية مع الكنيسة الام في لبنان.
 
ثالثاً، شد الروابط العضوية بين الانتشار ولبنان بحيث يحافظون علي الجنسية لا سيما بعد إقرار المجلس النيابي قانون استعادة الجنسية ومن هنا كان حضور المؤسسة المارونية للانتشار ومشاركتها في قسم من جلسات الموءتمر للتاكيد علي أهمية القانون وان المعاملات لاستعادة الجنسية سهلة مجانية ولا تفقد المغترب اللبناني جنسية من البلد المقيم فيه ولهذه الغاية اعادت المؤسسة فتح مكاتبها في المكسيك.
 
البطريرك الراعي عقد مؤتمرا صحافيا في النادي اللبناني شدد فيه علي الدور المسيحي في لبنان كون لبنان البلد الوحيد في الشرق الذي يتمتع فيه المسيحيون بدور تقريري لان لبنان بلد ديمقراطي فيه فصل بين الدين والدولة ولكن على اللبنانيين ان يتحملوا مسؤولياتهم، لا ان ينتظروا ما يحصل نتيجة الصراع السني - الشيعي في المنطقة محذرا ان الأزمة وصلت الي الذروة  بعدم انتخاب رئيس للجمهورية.  
 
وعن السؤال المطروح عن مصيرالمسيحيين في الشرق قال البطريرك الراعي ان المسيحيون في الشرق موجودون من ألفي عام ومروا بظروف اصعب لكننا كنيسة المسيح ونحمل رسالته في الشرق والسؤال المطروح ليس ما هو مصير المسيحيين في الشرق، بل ما هو مصير الشرق الأوسط بدون المسيحيين؟. 
 
وعن دور بكركي قال انها لا تتدخل بالسياسة او بعمل السياسيين إنما تذكر بالمبادئ الدستورية والثوابت الوطنية وهذا ما تفعله كل يوم.
 
البطريرك كان له لقاء مع الجالية اللبنانية بدعوة وحضور المهندس ورجل الاعمال اللبناني كارلوس سليم في متحف سميا حيث تم عرض اعمال خاصة لجبران خليل جبران وتبادل الهدايا بين البطريرك الراعي وسليم الذي أبدي تأثره العميق لوجود البطريرك والوجود اللبناني من وطنه الام.
 
علي هامش اللقاء كان تم توقيع اتفاقيتي تعاون بين لبنان والمكسيك علي الصعيدين العقاري والقضائي وشرح الرئيس الاول للقضاء الاعلى جان فهد أهمية الاتفاقيات اللتي تسهل أمور اللبنانيين أكان في لبنان او في الاغتراب. 
 
الموءتمر انهي أعماله على ان يتابع البطريرك نشاطه الرعوي وينهي زيارته بلقاء الرئيس المكسيكي ويغادر بعدها الي ألمانيا.
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment