دفعة جديدة من القوات الموالية للأسد تدخل عفرين

02/22/2018 - 11:56 AM

 

دخلت مجموعات جديدة من القوات الشعبية التابعة للجيش السوري، منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، فيما توعدت أنقرة كل من يدعم الوحدات الكردية بأنه «هدف مشروع» لها، نافية أي تواصل مباشر مع النظام السوري.

وقال مصدر في القوات الشعبية، «دخلت نحو 50 سيارة، البعض منها مزود برشاشات، وتحمل أكثر من 250 مقاتلاً منطقة عفرين عبر معبر الزيارة، لتعزيز الجبهات التي انتشرت عليها المجموعات التي دخلت (الثلاثاء)». وأكد المصدر أن «القوات دخلت من دون تغطية إعلامية، كما حصل يوم (الثلاثاء) تحسباً لاستهدافها من قبل المدفعية التركية، ودخلت على شكل مجموعات ولم تدخل قافلة واحدة».

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن دفعة جديدة من القوات الموالية لدمشق وصلت إلى عفرين لمساعدة المقاتلين الأكراد في صد هجوم تركي هناك. وذكرت الوكالة أن مراسلها أفاد بوصول «مجموعات جديدة من القوات الشعبية إلى عفرين لدعم الأهالي في مواجهة عدوان النظام التركي المتواصل على المنطقة».

وكان الناطق باسم وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين، روجهات روج، قال إن دفعات جديدة من القوات الشعبية السورية سوف تدخل في وقت لاحق إلى منطقة عفرين لتنتشر على خطوط المواجهات مع الجيش التركي ومسلحي المعارضة.

وقال قائد عسكري في غرفة عمليات «غصن الزيتون» أن «الجيش السوري الحر وبدعم من الجيش التركي سيطر (أمس) على عدة قرى وحقق تقدماً على جميع محاور القتال، بعد معارك عنيفة مع عناصر الوحدات الكردية، كما فتح الطريق الواصل بين محور ادمنلي ومحور راجو».

هدف مشروع

وحذرت الرئاسة التركية بأن أنقرة تعتبر كل مجموعة تدعم وحدات حماية الشعب الكردية «هدفاً مشروعاً». وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين «كل دعم لوحدات حماية الشعب الكردية يضع من يقدمه في نفس مصاف هذه المنظمة الإرهابية ويجعله هدفاً مشروعاً لنا».

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن قوات موالية للنظام السوري «حاولت التقدم باتجاه عفرين بواسطة بضع سيارات، لكن القصف المدفعي التركي أجبرها على التراجع. لقد أقفل هذا الملف في الوقت الراهن».

وأكد كالين مجدداً عدم وجود أي «تواصل مباشر» بين انقرة ودمشق، الا انه اشار الى اتصالات غير مباشرة تتم بواسطة روسيا وإيران حليفتي النظام السوري، وانه وفي «ظروف استثنائية» يمكن لأجهزة الاستخبارات التركية التواصل بشكل «مباشر أو غير مباشر» مع أجهزة المخابرات السورية. وأكد أن بلاده ستمضي في عملية «غصن الزيتون»، حتى إذا كانت هناك «صفقات قذرة» على الأرض.

دعوة للحوار

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، دمشق، إلى الحوار مع الأكراد وذلك نظراً للوضع المأساوي بسبب الصراع الدائر في عفرين. وعلى هامش زيارته للعاصمة السلوفينية لوبليانا، قال لافروف، إن على الحكومة السورية أن تتحدث مع كل المجموعات العرقية والطائفية بما في ذلك الأكراد. ودعا لافروف كل الأطراف المعنية إلى إجراء محادثات مع الحكومة السورية لتجنب حدوث تصعيد جديد.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment