عبدالله بن زايد يشارك في الاجتماع الوزاري لدول المقاطعة الرباعي العربي يؤكّد تعزيز الجهود للقضاء على الإرهاب ومصادر تموي

01/24/2018 - 10:26 AM

 

القاهرة - متابعة أنطوان خمار

شدد اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب بمشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، على تعزيز الجهود للقضاء على الإرهاب ومصادر تمويله، في وقت اعتبر خبراء ومحللون أن قطر تمثل ثغرة في الكيان العربي والخليجي لدعمها الإرهاب وتحولها إلى مجرد تابع لا قيمة له لقوى إقليمية وخارجية ذات أطماع معروفة في المنطقة.

وشارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أول من أمس في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب - الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية - على هامش اجتماع وزراء خارجية دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن الذي عقد في الرياض للإعلان عن خطة للعمليات الإنسانية الشاملة في اليمن ولدعم أعمال المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.

وجاء الاجتماع ضمن التشاور المستمر بين الدول الأربع حول أزمة قطر والتنسيق المتواصل حيالها، حيث تم استعراض آخر التطورات فيها والتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك والتضامن الوثيق بين هذه الدول الأربع حفاظاً على الأمن القومي العربي وصوناً للسلم والأمن الإقليمي والدولي وتعزيزاً للجهود الرامية للقضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله والتصدي لكل من يدعمه أو يموله والتباحث حول عدد من قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك.

استفزازات الدوحة

إلى ذلك، اعتبر رئيس مجلس أمناء المنظمة المصرية لحقوق الإنسان الدكتور حافظ أبو سعدة، أن النظام القطري لا يزال يراوغ ويناقض نفسه في أزمته مع الرباعي العربي، ففي الوقت الذي ما زال مستمراً في إجراءاته الاستفزازية ضد دول المنطقة وآخرها اعتراضه لطائرتين مدنيتين إماراتيتين وتعريض حياة الركاب للخطر، يمارس ادعائه الدائم بالرغبة في الحوار، موضحاً أن النظام القطري عليه الآن أن يتحمل مسؤولية ما يرتكبه من أعمال عدائية ممنهجة وممارسات مخالفة ضد الأمن القومي العربي، وبشكل خاص منطقة الخليج.

يشير أبو سعدة إلى أنه للمرة الرابعة يجدد وزراء خارجية «الرباعي العربي» تمسكهم بالمطالب الـ 13، وضرورة توقف قطر عن دعم الإرهاب وتهديد الأمن القومي العربي، منذ الإعلان في 5 يونيو 2017 عن قطع علاقات الدول الأربع مع قطر، إلا أن النظام القطري يواصل ممارساته العدائية غير المبررة لجر المنطقة إلى تصعيد خطير، مستقوياً في ذلك بتركيا وإيران واللتين سارعتا منذ بداية الأزمة بدعم قطر ضد جيرانها من دول المنطقة.

الوزيرأنور القرقاش أزمة قطر تبقى ثانوية

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور قرقاش، أن الإنفاق القطري السخي على الآلة الإعلامية لن يغيّر من طبيعة أن أزمة الدوحة تبقى ثانوية. وقال معالي الوزير قرقاش في تغريدات على "تويتر": "الانطباع العام في حديثي مع العديد من الصحافيين والمتابعين الأوروبيين أن الآلة الإعلامية القطرية، وبرغم إنفاقها السخي، إلا أن أزمة الدوحة تبقى ثانوية، قطر تخاطب جمهورها وتنفق لإقناعه".

وأضاف في تغريدة ثانية، أن "العديد من المسؤولين الأوروبيين يدرك أن قطر في أزمتها سوق واعدة لكافة أنواع العقود، وأن هواجس الدوحة تشكل فرصة سانحة لشركاتهم وبضائعهم، ومع هذا فإن الصفقات والعقود لم تغيّر من قلة الاهتمام بورطة الدوحة."

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment