زيارة نائب الرئيس الأميركي واجهها الفلسطينيون بكل غضب، مؤكدين أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستفلة رافضين إعترافات

01/24/2018 - 10:23 AM

 

اعداد أنطوان خمار

اكد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل من شأنه أن يساعد في تعجيل مفاوضات السلام، اليس هذا من خرفنة  الرئيس الأميركي وشركائه التي لا تمثل الشعب الأميركي وخاصة من المسيحيين الأرثوذكسيين والروم الكاثوليك، بالإضافة للاتين من الحاملين للجنسية الأميركية وبعض الجهات البروتستتنية.

فتصريحات بنس وردت، خلال اللقاء الذي جمعه برئيس الحكومة الإسرائيلية الإرهابية، فالإرهابي العالمي بنيامين نتنياهو، إستقبله بالقدس المحتلة، تحت حماية ارهابية حيث قال: " نحن على اعتاب مرحلة جديدة من محاولات تحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي" فهذا صادر عن تائب الرئيس الأميركي.

هذه الكلمات تؤكد ان الولايات المتحدة، دولة غير صالحة لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فالولايات المتحدة لن تكون مطتلعة على تثبيت عملية السلام، كما أننا ندعوا هيئة الأمم المتحدة لقيامها بحماية القدس من اي انتهاكات يهودية، إذا تم تحقيق السلام العادل تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة.

 إننا نؤكد ان السلام لا يمكن تحقيقه على النظرة الأميركية، كما ان نائب الرئيس الأميركي له من الجهل السياسي لما قاله.

فقول نائب الرئيس بنس إنه من خلال قوله: "لشرف عظيم أن أكون هنا في القدس عاصمة إسرائيل"،  فإشارتمنا إلى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتوجه لنقل سفارة واشنطن من تل أبيب للقدس المحتلة، فإننا نؤكد للعالم  بان القدس الشرقية هي عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وليس لها اي علاقة باسرائيل الدولة المحتلة للقدس حسب تقويمات هيئة الأمم المتحدة..

وما قاله نتنياهو لبنس: "لقد كان لي الشرف على مر السنين أن أقف هنا وأرحب بمئات القادة في عاصمة إسرائيل القدس،

 وإننا كمواطنين أميركيين ع8رف من اصول فلسطينية نرد قائلين: فقادة العالم سيقاطعون المجئ الى القدس، لكونها ارضا فلسطينية محتلة. والإرهاب اليهودي معمما بها.

كما قال النتن ياهوبقوله:؛ "وهذه هي المرة الأولى التي أكون فيها هنا، ويمكننا أن نقول هذه الكلمات الثلاث، القدس عاصمة إسرائيل".

 ونحن نرد على اقوال النتن ياهو، أنه لن يتحقق السلام على الطريقة الأمبركية لكون الرئاسة لا تفقه بالسياسة وليس بامكانها تحقيق السلام العادل، كما أن النتن ياهو لا يحق له التكلم باسم المنطقة باكملها، لكونه إنسانا منبوذا عالميا وورط الإدارة الأميركية بذلك، السلام الذي يجب أن يتحقق ياتي من قبل المجموعة الأوروبية والروسية والصينية الشعبية، وليس للادارة الأميركية لها اي علاقة بالسلام لكونها تدعم الإرهاب الذي تسير عليه دولة البغاء الصهيوني، الممثل بعصابات الموساد وعصابات النتن ياهو في وطننا العربي.

 فسق الغباء الأميركي، فلا سلام ومدينة بيت المقدس مدنسة من قبل النتن ياهو، وعصابته من القوات الإرهابية العالمية الممثلة بما تسمى قوات الدفاع الإسرائيلي، ولا يحق للرئيس الأميركي الجاهل بالسياسة العالمية هو ونائبه لكونهما يتحديان قرارات هيئة الأمم المتحدة، فالإنسحاب من مينة القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.

القرار الأميركي سيحرم المسيحيين الأميركيين من زيارة القدس، ليقوموا يحجتهم المقدسة، وليسيروا على درب السيد المسيح، الذي رفع الى السماء وتم صلب يهوذا الذي فسد عليه، مما دفع رب العالمين الى رفع جسد المسيح عليه الصلاة والسلام اليه، وهذا حسب المعتقد الإسلامي القرآني الشريف، الذي انزل عبر القرآن الكريم، حيث يؤمنون إخواننا المسلمون بان السيد المسيح تعرض لعملية صلب لكن القدرة الإلهية رفعته الى السماء واستبدل بصلب يهوذا الأسخريوطي، لأن القرآن الكريم يؤكد ذلك.

فالاعلان الرئيس ترامب مرفوض عالميا، وليس بإمكان الولايات المتحدة ان تكون راعية للسلام العالمي، والسبب في ذلك يعود للغباء السياسي الذي تتمتع به الإدارة الأميركية..

كما أضاف نتنياهو خلال إستقباله لنائب الرئيس الأميركي بقوله: "اتطلع إلى أن نناقش معكم، كما بدأنا، كيف نواصل تعزيز التحالف الرائع بيننا، الذي لم يكن أقوى، وكيف يمكننا دفع السلام والأمن في المنطقة، وهو هدفنا المشترك" فهذا الكلام لن يوافق عليه من اي جهة عربية.

كما أن بينس يتجاهل كما ترامب غضب الفلسطينيين، ودول عربية وإسلامية، ترفض اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومنذ ذلك الإعلان وفلسطين تشهد مظاهرات غاضبة ضد القرار الذي اعتبره الفلسطينيون انحيازا سافرا لإسرائيل، رافضين بقاء أميركا وسيطا للسلام، ولن تكون الولايات المتحدة الأميركية وسيطا لعملية السلام باي محال من الأحوال..

فعلى خلفية اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، رفض الفلسطينيون الاجتماع المزمع عقده بين بنس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. فيما أعلن النواب العرب بالقائمة المشتركة الإسرائيلية، مقاطعة خطاب نائب الرئيس الأميركي بالكنيست، كما أكدوا رفضهم لتكون القدس عاصمة للإرهاب العالمي الممثل بما تسمى بدولة أسرائيل..

وتزامنا مع جولة نائب الرئيس الأميركي بالقدس، حولت سلطات الاحتلال المدينة المحتلة لثكنة عسكرية وشددت من الإجراءات الأمنية بالقدس القديمة، خاصة المنطقة الممتدة من باب العامود، مرورا بشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وشارع صلاح الدين وصولا إلى شارعي الرشيد والزهراء قبالة سور القدس التاريخي، وتشهد المنطقة نشاطا عسكريا واسعا في ظل الانتشار المكثف لقوات الاحتلال، وتسيير الدوريات المختلفة، ونصب الحواجز المباغتة بمحيط القدس القديمة، فكلى ذاك يحصل تحت المسمع الأميركي، فالإدارة الأميركية هي المسؤولة عن الضحابا الفلسطينين من الشهداء والمصابين من رعونة الإحتلال المسؤول عن الضحايا الذين اقدمت عليه من قبل  قوات الدفاع الإسرائيلي على قتلهم للشهداء الفلسطينيين الأبرار، حيث قامت قوات الإحتلال بسرقة البيوت ومصادرة محتواياتها كعادنها لوضعها الإرهابي وسرقة الأموال المتواجدة في المنازل..

حيث شرعت قوات الاحتلال منذ ساعات يوم الإثنين الموافق في يوم 22 من شهر يناير الحالي، بتوقيف الشبان، والتنكيل بهم من خلال اخضاعهم لتفتيشات جسدية مذلة ومهينة، وأحيانا بواسطة كلاب بوليسية.

كما أوقف الاحتلال العديد من حافلات النقل العام التي تعمل بين مركز المدينة وبلداتها لتفتيش المواطنين وفحص بطاقاتهم الشخصية..

كما شملت إجراءات الاحتلال نشر الآلاف من عناصر الشرطة وقوات ما يسمى بـ"حرس الحدود"، في أنحاء المدينة لتأمين الزيارة، حيث من المقرر أن يزور بنس حائط البراق ويلقي خطابا في الكنيست. وكلنا أمل ان يعود نائب الرئيس الأميركي بسلام  الى واشنطن، فكل الشهداء الفلسطينيين هي مسؤولية الولابات المتحدة الأميركية،ة كما أن ابوديس هي منطقة فلسطينية لكنها ليست عاصمة للدولة  الفلسطينية المستقلة، فهذا العمل سيدفع الشعب الفلسطيني الى ضرب المصالح الاميركية في جميع انحاء العالم. ولن يكون هناك سلاما للشعب اليهودي المتواجد في ارض فلسطين المحتلة، لان النتن ياهو وعصابته سيجلبون البلاء للشعب اليهودي داخل ارض فلسطين المحتلة،. كما ان الفلسطينيين سيقومون بتثبيت  انتفاضتهم الثالثة الى أن يتمكنوا من قتل النتن ياهو ووزير دفاعه، حسبما تقول مصادرهم داخل اراضي فلسطين المحتلة منذ عام 1948، وسيجلبون البلاء لكل اليهود المقيمين في ارض فلسطين المحتلة، فإننا نتوجه لليهود الراسماليين ان يغادروا فورا ارض فلسطين، من خلال  تحويل اموالهم الى الولايات المتحدة ،هربا من الموت الذي سيلحق بهم، القدس هي عاصمة ا لدولة فلسطينية، فالبغاء ممنوع في هذه المدينة المقدسة، فالإنتفاضة الفلسطينية الثالثة ستثبت في كل الأرض الفلفسطينيبة المحتلة، كما ان هناك تيارات من الشعب الفلسطيني تدعوا كوريا الشمالية بتجريب اسلحتها من على الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتختبر فاعلية سلاحها من خلال توجيه سلاحها التي تود تجربته على اركان الكيان الصهيوني، وعندها تتاكد من مصداقية سلاحها لتضع الولايات المتحدة تحت الخطر، وهذا البلاء مصدره الإعتراف الأميركي بيهودية القدس كعاصمة لدولة البغاء الصهيوني.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment