القوات السورية تكثّف قصفها على الغوطة في محاولة لفك الحصار عن جنودها

01/04/2018 - 13:38 PM

 

أكد سكان وشهود عيان أن قوات النظام السوري المدعومة بطائرات روسية صعدت قصفها للمعارضة بالضواحي الشرقية للعاصمة دمشق ومحاولة كسر حصار لقاعدة إدارة المركباتالعسكرية التي تطوقها قوات المعارضة. 
وأضافوا أن جيش النظام يحشد قوات النخبة استعدادا لهجوم كسر الحصار. ومن المعتقد أن 200 جندي على الأقل محاصرون داخل أراضيها المترامية الأطراف وشديدة التحصين. 
ومنذ يوم الأحد الماضي وسعت قوات المعارضة المسلحة، نطاق سيطرتها على أجزاء من القاعدة العسكرية في حرستا التي تخترق الغوطة الشرقية آخر معقل للمعارضة المسلحة حول العاصمة. 
واقتحمت المعارضة القاعدة في تشرين الثاني الماضي في حملة لتخفيف الضغط على بلدات وقرى الغوطة الشرقية التي شهدت هجمات جوية متزايدة في الأسبوع الماضي. وكثيرا ما استخدمت القاعدة العسكرية لشن ضربات على الغوطة الشرقية كثيفة السكان، حيث يعيش أكثر من 300 ألف شخص تحت حصار قوات النظام منذ 2013، في محاولة لإجبار المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة على الاستسلام.

وتُقرب المكاسب قوات المعارضة مرة أخرى من قلب دمشق بعدما كانوا قد طردوا في العام الماضي من جيوب كانوا يسيطرون عليها عقب شهور من الحصار والقصف. 
وقال حمزة بيرقدار المتحدث العسكري باسم جيش الإسلام وهو أحد الفصائل المسلحة الرئيسية هناك تقدم للمقاتلين والثوار الذين يقاتلون النظام وكسر لخطوط النظام وتشهد جبهات الغوطة معارك ومواجهات وخسائر كبيرة لقوات النظام وميليشياته. 
وفي الشمال الغربي ينسحب مقاتلون من الجيش السوري الحر، من مزيد من القرى في جنوب محافظة إدلب وريف حماة الشرقي المجاور. 
ودفعت الضربات الكثيفة للقوات الجوية الروسية والسورية عشرات الآلاف من القرويين في تلك المناطق إلى الفرار إلى الأمان النسبي في الجزء الشمالي من محافظة إدلب قرب الحدود التركية حيث أقام كثير من الأسر خياما مؤقتة على الطرق الرئيسية والأراضي الزراعية.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment