من أين تأتي مياه الشرب في كاليفورنيا؟

11/12/2017 - 13:51 PM

Bt

 

كتبت اميرة العسلي

One way state officials hope to make California better

able to withstand the ongoing drought is to stock underground drinking water supplies with recycled wastewater. Water managers across the state could learn a thing from the Orange County Water District: It was an early adopter of recycled water. And now, the district is expanding its use of what some call "toilet to tap.”

بما معناه باللغة العربية حسب مصادر البلدية في مدينة ساندياغو:ان الامل الوحيد لجعل ولاية كاليفورنيا افضل لمقاومة ومعالجة مشكلة جفاف المياه وهو تنقية المياه الجوفية وتكرير المياه المستخدمة. وقد نتعلم من تجربة مدينة اورانج كاونتي لتنقية المياه الجوفية وتكريرها. حاليا هناك من يعطيها تسمية مياه الحمامات تصل الى الصنبور او بمعنى آخر ، من المرحاض الى حنفية الشرب …   

 

بعد ذلك تغير الاسم ليصبح على الشكل الآتي Pure water

ومن ثم تضيف مصادر البلدية في مدينة ساندياغو بما يختص بمشروع تنقية مياه المجارير بالمعنى الدقيق ما يلي حسب النص ادناه: ان تسمية هذا المشروع” مياه المراحيض الى الحنفية “، حيث ان مياه الاستعمال تمرّ بعدة مراحل للتكرير والتعقيم قبل ان تصل بطريقها الى الحنفيات في المنازل. حوالي 2.4 مليون في مدينة اورنج كاونتي يستهلكونها منذ عام 2008 وان بلايين من براميل مياه المجارير والاستخدامات الجوفية تعقم وتصل الى المواطن نقية من خلال الحنفيات في المنازل!

 

But calling it "toilet to tap" isn't fair. The recycled sewage water makes quite a journey on its path to purification before it comes out of faucets at home. About 2.4 million Orange County residents get their water from a massive underground aquifer, which, since 2008, has been steadily recharged with billions of gallons of purified wastewater. 

But, that toilet to tap moniker hangs around. So, we decided to put the Orange County tap water to a blind taste test. 

 

لكن الواقع احيانا يفرض نفسه علينا كمواطنين ، وإذا كنا قد اخترنا ان نترك مصائرنا ومصائر اطفالنا الى من نشعر انهم امناء على ارواحنا وصحتنا ومستقبل البلد الذي نعيش على ارضه. فهذا لا يعني اننا مجردون من حرية الرأي ، ولعلنا نكون على صواب او على باطل … عادة يبدأ الخلاف بالرأي بين الاشخاص وتتوسع الدائرة بين موافق ومعارض وينتهي الامر ان لكل رأيه ، اليس كذلك. لكن الموضوع يختلف حين يكون المصدر من مراجع السلطة في البلاد وتتبناها الدوائر الحكومية . ويزيد الامر تعقيدا حين يكون الموضوع  المطروح يتعلق بصحة المواطن او امن المواطن او امن الدولة وان الحل يكمن بطرح واحد بعد عدة دراسات كانت قد قامت بها المراجع المختصة، وهنا لا يكون امامنا الا الخضوع للأمر الواقع . مهما كان اعتراضك على الامر، او رفضك للفكرة من اساسها لايمكنك ايقاف عجلة الاحداث المتسارعة.  بعد ذلك الوضع كالسيناريو الآتي ، اولا استغرب الفكرة ، ثم استنكر الموضوع ، بعد ذلك اعارض الرأي . وبما اني لا املك المقومات والامدادات المالية ولا العلمية لتأثير فعّال ضدّ الرأي الآخر … ثم بعد ذلك اجد نفسي انجر نحو الاكثرية ثم اجد نفسي لا خيار لي ، ثم اوافق مرغما كالمثل القائل” مجبر آخاك لا بطل “.

ثم ابدأ بالبحث عنما يبرر تغيير الرأي العام ،  ومن هنا يبدأ السؤال :” كم سنة ونحن نشرب المشروبات الغازية او غيرها، ونحن لا ندري مصادر المياه التي تصنع منها تلك المشروبات …

 

  ولكن اعود للسؤال كم حالة سرطانية تستجدّ في كل يوم ، ويأتي النتيجة ان اكثر من 11 مليون حالة اصابة سرطانية في الولايات المتحدة ، علما بأنه يوجد 200 نوع مختلف من الامراض  السرطانية حسب ابحاث الدكتورة ديانا رودريجوز في الولايات المتحدة ادناه

 

 By Diana Rodriguez

Medically Reviewed by Lindsey Marcellin, MD, MPH

It's estimated that more than 11 million people in the United States have some form of cancer. There are more than 200 different types of cancer.          

 

تُجري بلدية سندياغو حاليا تجارب حول مياه الشرب التي بدأتها منذ عدة سنين امتثالا بتجربة مدينة اورانج كاونتي لمياه الشرب المكررة من مياه الحمامات. علما بأن معظم سكان اورنج كاونتي لا يعرفون مصادر مياه الشرب التي تردهم الى المنازل ، وعندما فتحت ذات يوم هذا الموضوع مع بعض الاصدقاء في مدينة اورانج كاونتي استنكروا الفكرة ورفضوا تقبلها نهائيا ظنا منهم اني مخطئة او اني ابالغ بالموضوع.

 

 الماء الطبيعية تعقم طبيعيا بالتقطير كمياه الامطار مرورا باشعة الشمس وتحديداً فوق البنفسجية التي تعمل على قتل البكتيريا وكذلك تحويل الأكسجين الموجود في الماء إلى أكسجين نشط يعمل على قتل الجراثيم ومسببات الأمراض. اما اذا اردنا ان نعقم الماء يدويا بواسطة أشعة الشمس إذ انها تساعد على تعقيم المياه بشكل سريع جداً وتحديداً إذا تجاوزت درجة حرارتها الأربعين درجة مئوية، ويتم ذلك كله من خلال وضع الماء داخل قنينة بلاستيكية حتى تستطيع امتصاص أشعة الشمس . ثم بعد ذلك يتم تعريض الزجاجة للأشعة، وحسب دراسات كثيرة تعتبر هذه الطريقة اكثر   فعالية لتعقيم الماء بواسطة اشعة الشمس اتباعا للتعقيم. وهذه الطريقة تسمى ب Solvatten  حسب التسمية السويدية حيث ان هذا الاختراع من السويد التي تقوم به في   البلدان النامية المنكوبة ، وذلك لتحسين وضعها الصحي حيث ان المياه لديها ملوثة ويكثر فيها الاوبئة والبكتيريا.

 

ثم تأتي دراسات اخرى حول صحة مياه الشرب وتكون النتيجة معاكسة لما تقوم به السويد في البلدان النامية والدراسة تؤكد حسب الخبراء: احتمال الإصابات السرطانية وحدوث الأضرار الصحية الخطرة وارد مع شرب العبوات المعروضة تحت الشمس . مواصفة أردنية جديدة تعيد النظر بتقييم المواد المصنعة لعبوات المياه.. و"الصحة" تطالب شركات المياه بسحب وكالاتها من المحلات المخالفة

** دراسة: الحرارة تتفاعل مع المواد الكيميائية المصنوعة منها العبوة البلاستيكية وتقوم بتحرير مادة "الديوكسين" شديدة الخطورة . وأضيف الى ذلك ان هناك عالم مصري يجري ابحاثه حول تقيم مياه الشرب واكتشف ان ما يسمى بالاوكسجين المضاف

 

الموضوع في غاية الأهمية ولكن من يدرك ان الارض ومن عليها خلقت من اجل الانسان وسخرت له جميع مخلوقات الارض فهل نعي قيمة هذا التكريم الرباني للبشرية …

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment