الحريري من السعودبة: أنا عائد الى لبنان قريبا جدًا

11/12/2017 - 13:17 PM

Bt adv

 

 الرياض - ​
أشار رئيس الحكومة سعد الحريري، الى ان استقالته كانت فعليًا لمصلحة لبنان واللبنانيين، مشددا على أن هذه الاستقالة "جاءت بعد أن حاورتُ وتحدثتُ مع الجميع حول المخاطر التي تهدد لبنان، من عقوبات أميركية وعربية".

واضاف الحريري، في مقابلة مع الاعلامية بولا يعقوبيان، من منزله في الرياض، "انا فخور بالتسوية التي قمت بها واتمنى لها النجاح، ولكن لكي تنجح علينا ان نلتزم النأي بالنفس".

وتساءل "هل من المنطق أن نتحمل كلبنانيين وزر ممارسات "حزب الله "في المنطقة؟"، لافتا الى انه ليس ضد "حزب الله"، ولكن "ذلك لا يعني أن يخرب هذا الحزب لبنان".
 

وتابع الحريري "هناك تهديد أمني لي شخصيا وللبلد، ولكن أنا لا أكترث الا للبلد واستمراره"، مؤكدًا "لست ممن يتحدثون عن الاستقالة بهدف الابتزاز، وأنا من كتب بيان الاستقالة وهدفي كان خلق صدمة ايجابية لكي ندرك الخطر الذي وصلنا له".

واردف "الكل يعلم طبيعة علاقتي بالملوك الراحلين، وعلاقتي بالملك سلمان، الذي يعتبرني كابنه، والأمير محمد بن سلمان الذي يكن لي وأكن له كل الاحترام"، لافتا الى ان "كل من يروج عن علاقة سلبية بالأمير محمد بن سلمان يحسدني على علاقتي المميزة به، وجميع لقاءاتي به كانت ودية وأخوية".

وأكد الحريري "أنا عائد الى لبنان قريبًا جدا، وسأقوم بكل المتطلبات الدستورية لتقديم استقالتي"، مضيفا "لم يزل الخطر الأمني عني، والأطراف التي تهدد أمني هي النظام السوري والجماعات المسلحة المتطرفة الأخرى، كداعش والنصرة".

وتابع "انا حر بتحركاتي في المملكة، وعليكم أن تسمحوا لي أن أضمن أمني وبعد ذلك سأعود الى لبنان والمسألة مسألة أيام".

وقال "لن أسمح لأحد أن يقيم حروبا إقليمية على أرض لبنان"، مشيرا الى انه "في حرب الـ2006 كانت السعودية أكثر من وقف الى جانب لبنان وساعده"، متمنيا على حزب الله أن "يدرك أن مصلحة لبنان العليا هي في المحافظة على علاقاتنا بجميع الدول"، لافتا الى انه "لا يمكن ان اوافق على تدخلات حزب الله في الدول العربية، وبإمكاننا التوصل لحل بما يتعلق بسلاح حزب الله اليوم اكثر من اي وقت بوجود رئيس الجمهورية".

وشكر الحريري كل من طالب بعودته الى لبنان، قائلا "نقطة ضعفي هي الناس وأشكر كل لبناني ولبنانية من كل الأطراف السياسية الذين طالبوا بعودتي الى لبنان"، مؤكد "أنا عائد".

أما عن علاقته بالرئيس ميشال عون، اكد الحريري ان "علاقتي كانت ممتازة بالرئيس عون وعندما اعود الى لبنان سأقوم بحوار معه، فالرئيس عون رجل محب وعلاقتي به بنيت على الصدق، وهذه العلاقة ستستمر، وأؤكد له أني عائد واننا سنحافظ سويا على مصلحة البلد".

واردف "لقد وضعنا اختلافاتنا الجذرية مع حزب الله جانباً من اجل مصلحة البلد ولكن مبدأ النأي بالنفس لم يُحترم والصدمة الايجابية التي قمت بها يجب ان تكون لمصلحة اللبنانيين".

ولفت الحريري الى انه "بعد الانتخابات النيابية سأقرر ان كنت سأترشح الى رئاسة الحكومة".

واكد انه "منذ لحظة وصولي الى السعودية كنت متواجداً في منزلي، وليس في أي مكان آخ، وقد توجهت الى الإمارات لأشرح الموقف للشيخ محمد بن زايد، الذي تفهم خطوتي بشكل كبير، وقد كان اللقاء أخويا ومميزاً".

أما عن مسألة الاعتقالات التي تحصل في المملكة العربية السعودية، هي شأن داخلي سعودي، وأتمنى أن يعالج الفساد في لبنان كما يعالج في المملكة"، مشيرا الى انه "لم يجر التطرق الى مسألة الاعتقالات منذ لحظة وصولي، وهذا شأن داخلي لست معنيا به"، مؤكدا ان "كل الموقوفين في قضية الفساد في المملكة سيحاكمون في قضاء لا تدخلات سياسية فيه".

اما عن كيفية تعاطي الغرب مع مسألة استقالة الحريري، اعتبر الاخير ان هذا يؤكد الحرص على استقرار لبنان ليس إلّا".

وشكر الحريري "المفتي دريان على حكمته الكبيرة"، واكد "عند عودتي الى لبنان سأقوم بزيارته".

واكد الحريري انه "على تواصل مع بعض الناس، ولكني في مرحلة تأمل ولدي الكثير من الاجتماعات واللقاءات"، متمنيا "أن تستمر العلاقات المميزة بين الدول العربية فهي الضمانة لاستمرارنا كعرب".
 
 
رصد موقع ليبانون ديبايت 
     
 
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment