رسالة عاجلة الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

10/13/2017 - 09:55 AM

 

 

 

 

Image result for sisi
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

 

عدنان صدوق*

 

سيادة الرئيس

اوقف المجازر التي ترتكب ضد المسيحيين الأقباط في مصر.. وفوراَ .. الآن!

لماذا انت ساكت، وصامت، ولا تفعل شيئا ؟ هل يرضيك ويسرك حصد الأرواح البريئة، التي تحصد بين الحين والآخر، على ايادي مجرمين، قتلة؟

ما معنى صمتك وسكوتك عما يجري في مصر، على مرأى ومسمع منك، ومن الحكومة؟ اين أنت؟ هل انت أعمى ولا تبصر؟ هل حدث شيء لأذنيك، فما عدت تسمع؟ ما يحدث في مصر، شيء غير طبيعي، ولا يصدقه عقل، ولا يرضى به الله وملائكته!.

 ماذا ستفعل، او ماذا سيكون رد فعلك وموقفك لو قام احد الارهابيين، او اي مجرم اخربقتل او ذبح زوجتك او ابنتك او ابنك او جارك او انسان غالٍ وعزيزعلى قلبك؟

هل ستكتفي بالشجب وبالتنديد بعمل القاتل الذي قام بجريمته النكراء؟ لماذا انت لا تحرك ساكنا، ولا تصدراوامرك بصفتك الحاكم الأعلى في مصر، بالقاء القبض على القتلة، ومحاكمتهم امام الشعب، كل الشعب، والزج بهم في السجون ليكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول لهم شياطينهم بقتل وذبح اقباط مصر، اتباع السيد المسيح، خدام الله العلي في السماء؟

لماذا لا تصدر قراراً او مرسوماً او قانونا بتحريم وتجريم كل من يؤذي ويضطهد ويقتل ويذبح المسيحيين، ويعتدي عليهم، او يتعرض لهم باي نوع من الأذى؟

اليس المسيحيون الأقباط مواطنين مصريين لهم الحقوق كـأي مواطن اخرفي مصر؟ ألا يشكل المسيحيون عنصراً او جزءاً فاعلاً في النسيج الاجتماعي المصري؟

ألا ينص الدستور المصري على المساواة بين الجميع واحترام الطوائف الأخرى الموجودة في البلد؟

سكوتك على الإبادة الجماعية والمجازرالتي يتعرض لها الأقباط قي مصربصورة شبه يومية او اسبوعية، ينم اما عن ضعف شخصيتك، اوخوفك من زمر الإرهابيين الذين يعيثون خراباً وفساداً في الأرض، لكي لا يغتالوك او يقتلوك فتفقد منصبك، أو أنك تخاف من فتاوى ( الأزهر ) الذي لا يتجاوز موقفه من العمليات الإجرامية التي يقوم بها الإرهابيون ضد المسيحيين سوى الشجب والتنديد فقط!

هذا ليس حلاً لاستئصال الارهابيين وجذور الإرهاب، وانهائهم الى الأبد، فانت قادرٌ على فعل ذلك، يا سيادة الرئيس، انت قادرٌ بكل سهولة وبساطة وبـ " جرة قلم " منك على اصدار قانون جديد - كما ذكرت سابقاً - بتحريم وتجريم كل عمل يمس حرية وكرامة وامن الوطن القومي، يقوم به اي مواطن، بغض النظرعن مذهبه، او الديانة التي يدين بها!

الكنائس في مصرتحرق وتدمر، ويقتل ويذبح المتعبدون بها بالسكين والساطور، ولا أحد يسأل أويهتم أو يحرك ساكناً! الحياة التي يحياها مسيحيومصر، والمآسي التي تعيشها عائلاتهم منذ زمن طويل نتيجة لأعمال القتل الفردي والجماعي، لا تسر البال أبداً، ولا ترضي الله،

بأي حالٍ من الأحوال! لماذا انت صامت، يا سيادة الرئيس؟ هل يمكن أن أصف صمتك بأنه صمت " رهيب ومريب ؟!" وهل أصف قلبك بأنه حجر، لا تنبض فيه الرحمة! (إرحموا من قي الأرض، يرحمكم من في السماء! ) والله يحفظك ويحميك ويسدد خطاك!.

 آمين

 * رئيس تحريرمجلة In Jerusalem This Week السابق

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment