تبشير إرهابيّي "داعش".. في السّجون!!!

10/12/2017 - 12:24 PM

Bt adv

 

 

سيمون حبيب صفير

اوصانا ربّنا يسوع المسيح من جُملة ما أوصانا به أن أحبّوا أعداءكم!!!

أي عقل بشري يستوعب هذه الوصية؟! صعبة التنفيذ.. أليس كذلك؟! 
لا يمكن لأحد أن يحبّ عدوّه إلا لسبب وجيه مقنع.. وبنعمة سماوية!
العدوّ نحبّه من خلال يسوع نفسه الذي يدعونا إلا صناعة السلام والتبشير به رباً إلهاً ومخلصاً. الذي يعرف يسوع يُحبّ من دون شروط! (هذا ما أسعى إليه ويجب أن يسعى إليه من يسعى الى السلام!) ويسوع يريد استخدام كل مسيحي (وغير مسيحي) لإظهار مجده في العالم..
سأحاول تبسيط الفكرة: أنا أحبّ الكنافة بجبنة (على سبيل المثال لا الحصر) وأقصد أن آكلها في مكان مشهود له بجودة النوعية وحسن الضيافة. على هذا الأساس، فإنّ كلّ من أحبّهم، إمّا أن أشاركهم في تناول الكنافة أو أن أرشدهم إلى المحلّ الذي يقدّمها إلى الزبائن... هكذا يصنع الخير والصلاح كلّ مسيحي يقدّم يسوع إلى الآخرين الذين يجهلون هذا الرب الصديق، المحبّ، الطيّب، الرّحوم، العادل، المعطاء، السخيّ.. وخصوصاً إلى هؤلاء الذين يرفضونه ويضطهدونه بسبب جهلهم له.. 
هل أجمل وأقدس من كشف حقيقة المسيح لهؤلاء.. فيخلصون.. بعد أن نفتح قلوبنا للروح القدس الذي يرسله الله إلينا ليشتغل من خلالنا، فنعلن البشارة السارة المتمثلة بالانجيل لكلّ متلقي كلمة الحق المتعطش لها الباحث عن النور!
 
أي عدوّ يظلّ عدواً بعد أن يتخلى عن إنسانه العتيق المنغمس في الظلام والضياع والشر، فيلبس المسيح ويجاهد الجهاد الحسن للوصول إلى الملكوت وايصال غيره إليه؟!
المسيح مات وقبر وصلب وقام من بين الأموات وقد حمل آثامنا وخطايانا ليدفن إنساننا القديم ويقيمنا بقيامته المجيدة فنولد من جديد ولادة روحية ونستحق ملكوته والحياة الأبدية معه!
 
أعداء المسيحي: الشيطان والخطيئة وجهنم!
 
وبما أن مسؤولية المسيحي هي التبشير أي تعريف غير المسيحيين (ومنهم المسيحيين الإسميّين غير المؤمنين وغير الملتزمين) بالرب يسوع المخلص، يترتّب على المسيحي إعلان البشارة للجميع بما فيهم هؤلاء الإرهابيين الذين يظنّون أنهم بقتل كلّ من لا يشاركهم المعتقد أو الرأي يخدمون الله.. فيما هم يهدمون ولا يخدمون.. يهدمون إنسانيتهم ويخدمون إبليس وليس الله لأن الله محبّة وحق وحياة!
هؤلاء الاعمياء البصيرة موجودون ومستمرون بارتكاب الجرائم بسبب عدم وصول البشارة إليهم! وكيف تصل إليهم من دون مبشّرين أي من دون رسل أي من دوننا؟!
هذا يدلّ على تقصيرنا نحن أبناء الكنيسة المجاهدة على الأرض، في مجال استخدام كل طاقاتنا البشرية ووسائطنا المتاحة ومنصاتنا ومنابرنا ووسائل تواصلنا الإجتماعي وباقي الوسائل التكنولوجية لخدمة البشارة كما يفعل كثر من اخوتنا.. لا سيّما من الآتين من خلفية إسلامية... ومن غيرهم من المنتمين الى ديانات أخرى.
 
إرهابيّ حاقدٌ مجرمٌ.. يرتدّ.. يعرف المسيح، يشهد له، يبشّر به، ويدهشنا! لمس يسوع قلبه فغيّره إذ حوّله إليه واستخدمه لإظهار مجده!
 
هذا هو إلهنا، يسوع صانع العجائب أمس واليوم وغداً وإلى الأبد له المجد والسجود والإكرام الآن وكل أوان وإلى الأبد.
 
يسوع للجميع وليس حكراً على المسيحيين!
 
قال يسوع: "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ."
 
هلا فعلنا!
 
في الختام أقدّم نصيحة إلى الأب مجدي علاوي (المسلم سابقاً) لكي يستحصل على إذن خاص من المراجع المختصة، فيزور السّجن (أو السجون؟!) الذي يقتظ بالارهابيين الذين تمّ القبض عليهم أخيراً في عرسال من قبل جيشنا البطل.. وذلك بهدف الوعظ والتبشير بكلمة الخلاص المُحيية، كما أنه من المفيد عرض أفلام فيديو عن إرهابيين ارتدوا اذ قبلوا المسيح ملكاً على حياتهم ورباً ومخلّصاً لهم.. والاتكال على الله!
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment