افتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية في أميركا الشمالية باسيل: من يعتدي على مصلحة لبنان هو من يرفض اخراج النازحين من ارضه

09/30/2017 - 10:33 AM

The Bike - Poker

 

الشخصيات الرسمسة خلال افتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية في أميركا الشمالية 2017

لاس فيغاس - بيروت تايمز - تصوير شارلي مارون

افتتح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمر الطاقة الاغترابية في أميركا الشمالية 2017، في فندق بيلاجيو في مدينة لاس فيغاس بمشاركة وزارية ونيابية واسعة وفاعاليات اقتصادية ومالية واكاديمية وحشد من المنتشرين يتقدمهم وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ووزير الاقتصاد رائد خوري والنائب في البرلمان اللبناني عصام صوايا ومطران الموارنة في اميركا عبدالله زيدان وعضو مجلس النواب الاميركي داريل عيسى وعضو مجلس النواب الاميركي روبن كيوان وبحضور أكثر من 800 شخصية لبنانية حضرت من لبنان وكافة الولايات الأميركية والكندية.


السفير جوني ابراهيم
القى قنصل عام لبنان في لوس انجلوس السفير جوني ابراهيم كلمة في الجلسة الافتتاحية أكد خلالها "ان الوزير باسيل هو المحرك الاول للطاقات الاغترابية التي أثمرت مشاريع ناجحة". 
ثم، تحدث عضو الكونغرس الأميركي من أصل لبناني روبن كيوان الذي قال: "افتخر انني اول أميركي من أصل لبناني لاتيني اتبوأ مركز عضو مجلس الشيوخ". واشار الى ان والده غادر الى الولايات المتحدة الاميركية مزارعا، و"هنا حققنا الحلم الأميركي".

Image may contain: 1 person, smiling, suit
اما عضو مجلس الشيوخ الأميركي داريل عيسى فأعلن "ان وطنا مثل لبنان يستقبل اكثر من مليون ونصف مليون لاجىء موفرا لهم السكن والطعام والتعليم دون مساعدة فاعلة هو وطن يستحق منا كل الجهود، ويستطيع ان يتكل على الانتشار اللبناني في الخارج". 

Image may contain: 1 person, standing and suit

وخلال جلسة الافتتاح سلم الوزير باسيل مرسوم الجنسية لرجل الاعمال الاميركي - اللبناني الأصل أنطوني زعني. وقدمت مسؤولة مكتب البروتوكول في ولاية نيفادا درعا تقديرية للوزير باسيل باسم حاكم الولاية. 


الوزير جبران باسيل

الوزير باسيل وفي كلمته الافتتاحية، أعلن عن إطلاق أول مشروع حوافز إقتصادية خاص بالمنتشرين، وقال: "يسرني أن أعلن اليوم عن تعميم جديد لمصرف لبنان صدر بطلب من وزارة الخارجية والمغتربين، وبتجاوب مشكور من حاكم المصرف، سيخص المنتشرين بفوائد متدنية ومنخفضة عن الفوائد الأخرى المماثلة لها في قطاعات السكن، البيئة، الطاقة، الصناعة والسياحة، مع شروط خاصة بهم حول فترات أطول لمدة القروض ولفترات السماح. وبذلك نكون فتحنا الطريق لسلسلة من الخطوات الإقتصادية بإتجاه المنتشرين ستلي تباعا وتبدأ من منصات الكترونية للأسواق المالية والبورصة وتصل الى اعتماد بطاقات امتياز خاصة بالمنتشرين".

ومن جهة أخرى، أعلن باسيل أنه "لأول مرة بتاريخ لبنان، أطلقنا وإياكم مشروع تحويل الإنتشار اللبناني الى قوة ضغط فاعلة، تعرف "باللوبي اللبناني" وتهدف الى مساعدة لبنان - الوطن سياسياً واقتصادياً، دون تمييز بين أبنائه وأحزابه وطوائفه. لأجل ذلك ننتظر أن تكتمل الظروف لتقديم مشروع قانون أعددناه لإنشاء المجلس الوطني للإنتشار، يرأسه رئيس الجمهورية اللبنانية ويضم كافة المسؤولين المعنين وكل الإنتشار اللبناني". مضيفاً: "لا تخافوا، لن يكون هذا المجلس وصياً عليكم بل راعياً لكم وفي خدمتكم، فلا أحد في لبنان أو العالم بإمكانه أن يكون وصياً عليكم".

ولفت باسيل في كلمته إلى القانون الذي يعطي المنتشرين حقهم في الإنتخاب في الخارج "ليمارسوه هذه المرة ورقة في الصندوق وليس حبراً في القانون، لا بل يعطى الحق أن يكون له نوابه في البرلمان كدائرة إنتخابية منتشرة مثل دوائر لبنان المقيمة. نريد المنتشرين أن يكونوا شركاءنا في صنع القرار السياسي. نريدكم أن تكونوا شركاءنا في التغيير من الحالة التي تسببت في تهجيرهم وتغريبهم. نريد مشاركتكم فاعلة وليست رمزية، ونحن سنعمل ليكون تسجيلكم وتصويتكم سهلاً".

وأضاف: "اليوم أزف خبر لمنتشري لبنان في العالم، انه بامكانهم ابتداءً من اول تشرين الأول أن يتسجلوا الكترونياً على موقع diasporavote.mfa.gov.lb لتتمكنوا من التصويت في صناديق البعثات في الانتخابات المقبلة. فكونوا بالآلاف، بعشرات الآلاف لكي تدحضوا شك كل من استخف بكم".

وختم الوزير باسيل كلمته بالإشارة إلى أن المؤتمر الثالث لأميركا الشمالية سيعقد في مدينة مونتريال الكندية في أيلول من العام 2018.

يُذكر أنّ التينور اللبناني أمين الهاشم قدّم النشيد اللبناني والأميركي والكندي، فيما عزف اللبناني جان أوغسطين ابن الـ15 عاماً على البيانو.

 

Image may contain: 1 person, smiling, suit

نجاد فارس

شارك السيد نجاد عصام فارس وألقى كلمة في المؤتمر شدد فيها على "ضرورة ربط اللبنانيين المقيمين في لبنان باللبنانيين المهاجرين من أجل إرساء الروابط، ما يوفر فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات التجارية والاجتماعية بين المجتمعات اللبنانية في جميع انحاء العالم،
مؤكدا "الامكانيات الهائلة في قطاع الطاقة في لبنان، وثقة العلم والمعرفة الموضوعية في هذا المجال بعيدا عن أي تحزب او منطلق عاطفي".
ورحب بالوزير باسيل، شاكرا له "مبادرته الشجاعة بتأسيس (LDE)، والتي أصبحت منبرا لتوحيد الجهود بين لبنان المقيم ولبنان الانتشار"، وقال: "مستقبل لبنان يتوقف الى حد كبير على تحقيق الانسجام الكامل بين لبنان الأم ولبنان الذي نمثله نحن اللبنانيين في عالم الانتشار. عندما أتكلم معكم عن الامكانات الهائلة في قطاع الطاقة في لبنان، أتكلم بثقة العلم والمعرفة الموضوعية في هذا المجال لا من أي منطلق عاطفي او اي تحزب وطني لأشيد ببلدي الحبيب لبنان. وقد أكدت هذه الامكانات في لبنان شركات اميركية كبرى في حقل الطاقة مثل EXXON MOBIL و CHEVRON وMARATHON. وتكفينا شهادة علمية على هذا المستوى من المصداقية".
وتابع: "لست أنا موظفا حكوميا لبنانيا يفرض علي موقعي أن أعطي صورة جميلة او صورة مبالغا فيها، او صورة اعلامية رسمية عن امكانات بلدي. فالواقع هو انني رجل اعمال املك شركة تتعاطى بالخدمات النفطية، كما انها تسهم بشكل فعال في حقل النفط، ويهمها المعرفة الموضوعية في هذا الحقل الاقتصادي الواسع. كما انني اعيش في مدينة HOUSTON المعروفة بمدينة النفط، واعيش فيها لا كمواطن فقط، بل كرجل اعمال معني مباشرة بكل ما يتعلق بعالم النفط. ويهمني من هذا المنطلق ان اؤكد بأن لبنان قد وافقه الحظ اذ أوجده الله في موقع جغرافي مميز، وأعطاه مناخا مثاليا يحسد عليه، وكلله بشعب ذكي نشط، مثقف، خلاق، متعدد اللغات يحب المغامرة ويتوق الى الاستثمار، واضاف الحظ الى هذه النعم ، فأعطاه ثروة نفطية بحرية تستحق الجهد الكبير لاستثمارها".
أضاف: "لقد قامت شركة انكليزية اسمها SPECTRUM سنة 2013 بدراسات جيولوجية من نوع 2D و3D على الساحل اللبناني، واستنتج الوزير باسيل وكان في حينه وزيرا للطاقة، بأن للبنان مخزونا من الغاز يوازي 96 تريليون (96 TRILLION) من الاقدام المكعبة 860 مليون برميلا من النفط. ورغم ان هذا المخزون ليس من الاهم في المنطقة ولكنه كان مهما لدرجة لفت أنظار الشركات النفطية الكبرى في العالم، فتقدمت 52 منها بعروض للدولة اللبنانية لاستثمار هذا المخزون".
وقال: سأعرض بعض التحديات التي تواجه لبنان في هذا المجال. أولا، يجب ان نتذكر بأنه ليس من المؤكد حتى اليوم بأن لبنان عنده هذا المخزون الكبير من الغاز والنفط. ولم تزل عملية البحث والتأكد من المخزون تحت الدراسة الجدية منذ سنة 2013. وعلى الحكومة اللبنانية ان تشرح للشعب بأن مسار البحث هذا مستمر ولم تتأكد فوائده بعد. ثانيا، لقد تدنت أسعار الغاز الطبيعي كثيرا منذ سنة 2014. وهذا التدني لا يشجع كلفة الاستثمار في اعماق البحار. أضف الى هذه الاشكالات، الاشكال السياسي الكبير بين لبنان واسرائيل وهو اشكال على شركات النفط ان تأخذه بعين الاعتبار. وهناك تحد آخر، وهو على لبنان أن يؤمن البنية التحتية النفطية القادرة على توزيع الانتاج النفطي بالاسعار المعقولة. كما أن هنالك خطر التدخل السياسي، ومشكلة الشفافية والشكوك حولها، كما أن هنالك اشكالية ايجاد الانظمة باستثمار الموارد البعيدة عن السواحل".
أضاف: "شرعت الحكومة اللبنانية قيام شركة النفط اللبنانية THE LEBANESE PETROLEUM ASSOCIATION وأقامت عليها مجلسا تتمثل فيه الطوائف الست الكبرى على ان تكون رئاسة المجلس مداورة بين هؤلاء الممثلين الستة. واذا وقعت هذه الشركة في التجاذبات السياسية الداخلية في لبنان، فلا شك أن مثل هذه التجاذبات لا تشجع شركات الاستثمار. أضف الى هذه الاشكاليات، اشكالية تصدير النفظ، وهي عملية معقدة اكثر مما يظن البعض. قد يكون للغاز اللبناني، في حال وجوده، سوق محلية داخل لبنان تغنيه عن النفط في مجال المحروقات، ولكن قد لا يكون لهذا الغاز امكانية تصديره الى الخارج، اذ أن التصدير يتوقف على أمور كثيرة منها الاحتياط، وكلفة الاستثمار، ومجالات الربح والخسارة، وحظوظ العقود الطويلة الامد. كما انه قد يواجه لبنان صعوبات جيوسياسية في وسائل تصدير مخزونه النفطي".
أضاف: "هناك بعض النقاط الايجابية علي أن اعرضها وهي: "إن الاشكالات التي تواجه لبنان في مجال النفط لا تختلف كثيرا عن اشكالات تواجهها دول اخرى. ففي اسرائيل مثلا تدخل مجلس القضاء الاعلى ضد شركة NOBLE ENERGY التابعة لمدينة HOUSTON من الاسهام في LEVIATHAN GAS FIELD. وحتى في الولايات المتحدة قد تضع بعض الولايات شروطا تعجيزية لحفر آبار النفط، كما تكبلها بقوانين وانظمة لا تشجعها على الاستثمار. لقد خطا لبنان خطوة جبارة الى الامام بانتخاب الجنرال ميشال عون رئيسا للجمهورية وبقيام حكومة وطنية أمنت الكثير من الاستقرار، وقد تجيز الحكومة لاستثمار خمس من عشر مربعات بحرية للاستثمار في القريب العاجل. وهناك عامل ايجابي آخر، وهو ان أي شركة نفطية عالمية يمكنها ان تجد في لبنان اليد العاملة التي تحتاجها، ذلك ان اللبنانيين قد عملوا في الحقل النفطي في الخليج العربي وأصبح لديهم الخبرات الضرورية لإنجاح الاستثمار النفطي في بلدهم لبنان".
وتابع: "من الناحية الاقتصادية، إن تأخر الاستثمار النفطي في لبنان قد يكون من مصلحته، إذ أن السوق قد تتغير والأسعار قد تتحسن، وهذه أمور تفكر بها الشركات الكبرى التي تخطط للمستقبل البعيد. وهناك أمل كبير بالنسبة لدور البنية التحتية في انتاج الغاز. وقد يستغرق بناء محطة بحرية لانتاج الغاز الطبيعي عشرين شهرا. واذا كانت البنية التحتية العمالية متوفرة تصبح عملية الانتاج أسهل. وعلينا في لبنان ان نتبع النموذج الذي اتبعته مصر في حقل ZOHR GAS الذي ابتدأ بالانتاج سنتين فقط بعد اكتشافه، اما في قبرص فلم توفق كمصر في سرعة انتاج نفطها في حقل APHRODITE والذي تأخر تسع سنوات حتى اواخر سنة 2020".
وقال: "هناك خبر جيد آخر، وهو ان الشركات النفطية الكبرى تغامر لتعمل في مناطق متنازع عليها، اما على الجانب اللبناني او على الجانب الاسرائيلي. ولاميركا دور وساطي هام بحل النزاعات القائمة بين لبنان واسرائيل في منطقة بحرية من 854 كليومترا مربعا، وهذه منطقة هي اقل من 4% من المناطق البحرية التي يعتبرها لبنان تابعة له".
وختم: "هناك ندوة أخرى عن الطاقة المستديمة، وهذا موضوع هام للبنان كبلد ينعم ب 300 يوم من الشمس الساطعة، وإني أتطلع بشوق الى الاسهام في هذه الندوات والافادة منها بالحوار مع اخصائيين عالميين في مجال الطاقة، متمنيا لكم التوفيق في معالجة موضوع هو من أهم الموضوعات التي يواجهها بلدنا الحبيب لبنان". 

جلسات الحوار
استكمل مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية اعماله بعد المراسم الافتتاحية الرسمية، اذ انعقدت حلقة نقاش حول قطاع الطاقة: فرص لعقد شراكات في لبنان، تمحورت حول فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة في لبنان الناشئة عن الخطط الإستراتيجية للحكومة اللبنانية.
تحدث خلال الجلسة الوزير ابي خليل عن قطاعات وزارة الطاقة والمياه ومشاريعها الحالية والمستقبلية من كهرباء وماء وطاقة متجددة ونفط وغاز. وعرض التحديات التي تواجه القطاع والفرص الاستثمارية. 
بعدها كان نقاش وحوار حول موضوع النفط والغاز والطاقة المتجددة، وأدار جلستي النقاش رئيس هيئة إدارة قطاع البترول المهندس وسام شباط، رئيس المركز اللبناني لحفظ الطاقة المهندس بيار خوري. 
واتفق المتحاورون في الجلسة على ان قطاع الغاز والنفط يقدم آفاقا واعدة يمكن الافادة منها، بخاصة ان قطاع الطاقة يمثل للمغتربين وشركائهم في الخارج وأصحاب المصلحة في لبنان فرصا هائلة للاستثمار. كما يوفر مناخ لبنان وجغرافيته موارد طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية والكهرومائية، لذا اجمع المشاركون على ضرورة الافادة من الخبرة الفنية والاستثمار واستغلال هذه الموارد.
اما الجلسة المخصصة لاقتصاد المعرفة، فناقشت الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية. وتم خلالها بحث الادوات الفضلى للاستثمار في طاقات بشرية متميزة ولامتناهية حافظت على مستوى عالمي للبنان لعقود من الزمن. 
وعرض المشاركون فرص الاستثمار والتعاون التي تجعل من لبنان مركزا للمواهب والشركات الناشئة، بالتعاون مع المغتربين اللبنانيين وشركائهم، اذ سيقدم مصرف لبنان حوافز متعددة لدعم الاستثمارات التي تؤثر في اقتصاد المعرفة في لبنان.
وتناولت الجلسة دور المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب والمؤسسات المالية في وصل الاشخاص بهدف تحقيق الانجازات واقامة مشاريع مشتركة.​

Image may contain: 1 personالسيدة رولا موسى

وتحدثت السيدة رولا موسى خبيرة التمكين الاقتصادي وتقنيات الانترنت والابتكار عن تقديم مشروع"DiasporaID"  وهي شبكة رقمية تهدف إلى "ربط اللبنانيين المغتربين بمجتمعهم المحلي وبمسقط رأسهم، فتقوي الروابط بينهم وبين لبنان عبر بلدتهم، وتنمي لديهم حس الانتماء اليها والرغبة في المساهمة في ازدهارها وتتيح أمامهم سبلاً عملية وموثوقة لتحقيق ذلك"
ويستطيع المقيم والمغترب ادراج شركته الناشئة أو النامية وتحديد خدماته ومساهماته، بالإضافة إلى حاجاته لكي تقوم المنصة وذكاؤها الاصطناعي بربط كل ذي حاجة مع الشركات أو الأفراد مقدمي الخدمات. "بذلك نكون قد أوجدنا محركاً اقتصادياً رقمياً فائق الفاعلية ينمي التبادل التجاري الخدماتي والوظيفي ويوفر للإقتصاد المحلي نفاذاً إلى الأسواق العالمية والتصدير.

وانعقدت بعد ذلك جلسة نوقش خلالها دور مؤسسات الاغتراب وتناولت الفرص المتاحة أمام مؤسسات الاغتراب اللبناني وشخصيات في مجال الشأن العام ومجالات التعليم والثقافة والقانون والعلوم والتكنولوجيا والرياضة والفنون، لمزيد من التعاون وتحقيق الإنجازات ضمن المجتمعات المضيفة ومع لبنان. وتم البحث في اقامة منصة تعاون عابرة للبلدان وشبكة للمعلومات. وسلطت حلقة النقاش الضوء على المبادرة المتعلقة بإنشاء المجلس الأعلى للاغتراب كهيئة تنفيذية واستشارية للسياسات الحكومية المرتبطة بالاغتراب.
كما خصص المؤتمر حلقة لمناقشة آفاق ومبادرات الشراكة في قطاع الصناعة الترفيهية ووسائل الإعلام وسبل التعاون وعقد الشراكات بين المواهب في الاغتراب اللبناني في أميركا الشمالية ولبنان، اضافة الى مبادرات دعم صناعة الأفلام في لبنان، فضلا عن الحوافز التي يوفرها مصرف لبنان للاستثمار في هذا القطاع.
وناقش المشاركون دور وسائل الاعلام اللبنانية في الداخل وفي أميركا الشمالية وتسويق اسم لبنان وصورته من خلال مختلف المكاتب الإعلامية. 

اليوم الثاتي

اكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن "من يعتدي على مصلحة لبنان هو من يرفض اخراج النازحين من أرضه". وقال: "إننا لن نقوم بأي عمل ضد مصلحة لبنان، وأي لقاء او اجتماع فردي كان أو ثنائي او ثلاثي او حتى جماعي يجب ان يكون لمصلحة لبنان".
وشدد باسيل الذي كان يتحدث في ختام أعمال مؤتمر الطاقة الاغترابية في لاس فيغاس على ان "وزارة الخارجية لا تعمل إلا في سبيل مصلحة لبنان"، قائلا: "هذا واجبنا ويجب ان يشعر اللبنانيون ان هذه الوزارة هي لهم وغير مسيسة مهما كانت احزابهم وطوائفهم". 
أضاف: "لم ولن نقوم بسياسة خاصة في وزارة الخارجية لأحد، وسياسة الوزارة هي للبنان ولكل اللبنانيين وبذلك تكون مصلحة لبنان في الانتشار وفي السياسة هي التي تفرض علينا توجهاتنا وخياراتنا وقراراتنا".
وتابع: "جميعنا مجبولون بالقلق ورسمت لنا حياة صعبة، وخرجنا من البلد لأن لا استقرار ولا أمان. وفي اوقات سابقة كان هناك الأبشع مثل القتل على الهوية، وحصار لبنان منذ حوالي المئة عام وسنتين ومات ثلث الشعب اللبناني من الجوع. نحن نعرف جيدا لماذا ترك آباؤنا لبنان ولماذا انتشرنا في دول العالم. هم غادروا لأنه كان لديهم الامل الدائم والتوق للحرية. ضاق عليهم الأمل في لبنان، فذهبوا وبحثوا عنه. نحن لا نريد ان يموت الامل فينا، ومؤتمر الطاقة الاغترابية ليس لنبكي او نشكي بل هو مكان لإعطاء الأمل للبنانيين وللبنان".
وقال: "طاقة الاغتراب لا يمكن الا ان تكون ايجابية، واذا انتقدنا يكون بهدف الإصلاح والتحسين، ونحن نعرف جيدا ما هي مشاكل الاستثمار في لبنان. نعرف ان الكهرباء غير مؤمنة ونقاتل لتأمينها لكن ذلك لا يجب ان يقتل بداخلنا الأمل".
وتطرق باسيل في كلمته الى أهمية إعطاء الجنسية للمغتربين، وقال: "نحن نعرف ان اللبنانيين لن يكونوا بالآلاف لاستعادة جنسيتهم وهذا يتطلب منا العمل الكثير، وما يهمنا هو أن يبقى اللبناني المغترب مرتبط ببلده".
وختم متمنيا "الوصول الى يوم للتحدث عن الحلم اللبناني"، وتوجه للمغتربين قائلا: "عندما يقف كل واحد منكم ويقول انا فخور ان اكون لبناني بذلك نكون حققنا الحلم اللبناني".

Image may contain: 1 person
البروفسور فيليب سالم

رئيس مركز سالم للأورام ومدير مركز طبّ الأورام في مدينة هيوستن الاميركية البروفسور فيليب سالم القى كلمة جاء فيها: "لبنان أكبر بكثير من لبنان المساحة الجغرافية بل هو حضارة مترامية بعضها في الشرق وبعضها الآخر في العالم، وتكمن عظمة هذه الحضارة في رسالة المحبة لجميع الشعوب”. وأضاف: “أدعو اللبنانيين الى بناء لبنان جديد بعد انساهموا في بناء أوطان العالم.

هناك 16مليون لبناني في الخارج، أنتم منابع النفط الحقيقية التي يمتلكها لبنان". وتساءل: |كيف يمكن تفعيل هذه الطاقة التي اهملت في الماضي، في إنماء لبنان، مقترحاً نقاطاً عدة منها: إنشاء وزارة خاصة ومستقلة للإنتشار اللبناني، إعطاء الجنسية اللبنانية لكلّ من يستحقّها، اشراك المغتربين بالعملية السياسية في لبنان، توحيد الجامعة الثقافية في العالم، الحفاظ على اللغة والتراث بهدف التواصل مع الوطن".

واضاف البوفيسور سالم في كلمته: "أذكّركم أنكم تنتمون الى شعب له كبرياؤه، ورغم الـ 40 سنة التي مرّت عليه من الحروب، ليس هناك من متسوّل لبناني واحد لا في دمشق أو عمّان أو باريس أو لندن، وليس هناك أي لاجىء لبناني واحد يعيش في خيمة أو يقتات من حسنات الأمم المتحدة".

الجلسات
وكان مؤتمر الطاقة الاغترابية لشمال امريكا المنعقد في فندق بيلاجيو في لاس فيغاس الاميركية، واصل أعماله بدعوة من وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، لليوم الثاني على التوالي، فانعقدت حلقة النقاش الأولى حول المنتجات المصرفية والمالية وفرص الشراكات في لبنان والولايات المتحدة الأميركية وكندا، فجرى عرض ومناقشة دور المصارف والمؤسسات المالية اللبنانية في توفير أدوات مالية وفرص استثمارية للبنانيين وأحفادهم في الولايات المتحدة الأميركية وكندا، وكذلك القوانين والأنظمة التي تعزز أو تعيق تدفق الأموال وحركة التحويلات. وتناول النقاش القروض المدعومة التي يقدمها البنك المركزي بموجب التعميمين رقم 331 و416 والتي تجعل الأدوات والخدمات المالية أكثر استقطابا للمستثمرين المحتملين".
كذلك، جرى خلال الجلسة التطرق الى صندوق الاغتراب اللبناني وهو مبادرة أطلقتها وزارة الخارجية والمغتربين.


الوزير رائد خوري
تحدث خلال الجلسة وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري عن "اهمية تعزيز شبكات التواصل ما بين لبنان المقيم والمغترب في مجال الاستثمار وريادة الاعمال للاستفادة من تطور الاقتصاد المعرفي ووسائل الاتصال التكنولوجي في ظل الايجابيات التي تتحقق على الصعيد الوطني من انتخاب رئيس قوي للجمهورية وتشكيل حكومة اعادة الثقة وتفعيل التشريع في المجلس النيابي".
ودعا الجميع الى "التكاتف والتعاون لما يعود بالفائدة على الوطن وبلاد الاغتراب التي يتواجد فيها اللبنانيون"، كما كشف عن "خطة اقتصادية كاملة وشاملة لكل القطاعات يعمل عليها حاليا وسيعلن عنها قريبا".
وتمحورت حلقة النقاش الثانية حول استعادة الجنسية اللبنانية، واستفاض المتحاورون في شرح المرحلة التنفيذية من قانون استعادة الجنسية اللبنانية وعرضوا لدور البعثات الدبلوماسية والقنصلية وبحثوا السبل الآيلة الى تفعيل هذه البعثات من أجل تسجيل اللبنانيين واحفادهم في الخارج بشكل صحيح.

الدكتورة نادرة ناصيف


بعد الترحيب بمعالي وزير الخارجية و الدبلوماسيين وفريق عمل وزارة الخارجية اللبنانية كانت الكلمة التالية لـ الدكتورة نادرة ناصيف  الباحثة في التعليم الدولي / ثقافة وبناء السلام.

مساء الخير!!!!!!

 قررت ان اوجه كلمتي لكم باللغة العربية التي هي الاقرب الى قلبي.

 اعزائي لن انمق الكلام و لن اتغزل بلبنان ولن اشكو حنيني للوطن.. لكني جئت اليوم لاقف امامكم وبكل فخرمن على اعلا منبر ممكن ان اعتيليه في الولايات المتحدة الاميركية للبنان لاطرح عليكم مشكلة وطنية تجمعنا جميعا و تحتاج لدعمكم.

 نعم عندما يفوق حجم المشكلة حجم الوطن لا بل حجم الامة يتوقف الكلام ليبدء العمل الجاد.

 اتيتكم لاطلعكم على حجم الماساة التي تواجهها بلادنا نتيجة لما عانت وما زالت تعاني منه من مخلفات الحروب الداخلية و الخارجية.. كنا دائما نتسال عن ايهما اهم بعد توقف الحروب بناء الحجر ام بناء البشر..

نحن في لبنان بعد حرب هدمت بنية الوطن الاعمارية والبشرية بنينا الحجر وصدرنا معظم شبابنا لينجحوا في بلاد الانتشار. تجربة لا بأس بها لاني اراكم اليوم امامي يا سيدات و رجال اعمال لبنان الناجح في بلاد الانتشار صورة مشرفة وقوة اقتصادية حاضرة لتقدم ما يحتاجه الوطن منها من دعم دون تردد.

 طيلة السنوات الماضية كنا نتكلم فقط عن لبنان لانه عانى ما عاناه من حروب و ما زال

 كانت تاتيه المساعدات من الدول الصديقة والكريمة لكن اليوم امتنا بمعظم دولها اصبحت تشبه لبنان بمعناتها لا بل صدرت لنا معاناتها الى لبنان. لن اكلمكم باللغاز (كمختصة بالتعليم الدولي ومجال اختصاصي هو ثقافة السلام) ساطرح الموضوع كما هو على ارض الواقع وبكل شفافية لاقول لكم ان اجيالنا الصاعدة الان تحتاج الى عملية تاسيس و بناء.

 نحن اليوم في عالمنا العربي و في لبنان خاصة نحتاج الى بناء الانسان و بناء الانسان في ذلك العالم لن يتحقق الا من خلال الدخول الى عقول اجيالنا و استعمال التعليم كاداة لارساء السلام عبر ثقافة اسمها ثقافة السلام التي من خلالها نستبدل السكاكين بالاقلام في مدارسنا الرسمية.

نعم هي ثقافة السلام التي اصدرت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا لاستعمالها بعد ان اقرت ان العقد الممتد من سنة ال 2000 لـ سنة الـ 2010 هوعقد لسلامة الطفولة و لحماية اطفال العالم من العنف بمختلف انواعه و لكن بكل اسف لم ينال اطفال العرب و اطفال لبنان حظهم من فوائد هذه الثقافة..

انا اليوم ... من هنا من خلال المؤتمر الثاني للطاقة الاغترابية لاميركا الشمالية و بعد ان قرات مؤخرا ان فخامة الرئيس العماد ميشال عون صرح في كلمة له انه يجب بناء ثقافة السلام لدى الشعوب لتحقيق السلام في العالم اتوجه لفخامته بالقول ان ثقافة السلام يا فخامة الرئيس هي من صلب اختصاصي و اكاد ان اجزم اني الوحيدة في العالم العربي المختصة ب ثقافة السلام.. و سنبدأ بتطبيق ما تفضلت به من صميم بيتنا الداخلي الذي يتمثل بمدارسنا الرسمية التي هي المفروض ان تؤسس بطريقة تليق باطفالنا و شبابنا....

يجب علينا في لبنان ان نتفوق على فكرة ان المدارس الخاصة افضل من المدارس الرسمية لسببين اساسيين

اولا- لان المدرسة الرسمية هي المرآة التي تعكس الصورة الحضارية للبنان

و السبب الثاني هو وضع الاهل الاقتصادي المتردي و الدليل على ذلك هو ما حصل مؤخرا من انتقال العديد من تلامذة المدارس الخاصة الى المدارس الرسمية.

نحن بحاجة ان نؤمن بيئة سلمية، علمية تتماشي مع كل ما يحتاجه التلميذ في المدرسة الرسمية ليتفوق كاخيه الموجود في المدرسة الخاصة. خطتنا يجب ان تبدء بتحديث مناهج التعليم و بادخال ثقافة السلام الى المدارس من خلالها.

احتاج الى دعمكم يا فخامة الرئيس و دعم كل لبناني يهتم بمشروعنا لتحقيق هذا الحلم الذي ينتظره كل شريف في الادارة التربوية في لبنان و سنجعل من لبنان مثال لامتنا التي هي كذلك في اشد الحاجة اليه. مع الاشارة

الى انني قمت ببحث ميداني بموافقة من وزارة التربية و التعليم على مدارس لبنانية من اقصى الشمال و طرابلس الى اقصى الجنوب وكذلك العاصمة بيروت...

عدد المدارس كان قليلا و لكن نتائج هذا البحث تنسحب على معظم المدارس لانني حصلت من خلاله على مئة بالمئة موافقة في معظم الاجوبة التي وردت من المدراء الذين شاركوا فيه. لقد كان عنوانه امكانية ادخال ثقافة السلام الى المدارس في لبنان. هذا البحث هو الان موجود في مكتبة الكونغرس الاميركي و سيترشح السنة القادمة لجائزة افضل بحث في جامعة نورث سنترال الاميريكية .

اقول لكم ذلك لانه تضمن دراسة غنية طالت بشاعة الواقع الماساوي الذي تعاني منه البيئة المدرسية من شغب و تفرقة و كره و فقر و الكثير الكثير من مخلفات الحرب التي لم تنتهي بعد. بالاضافة الى مناهج قديمة لا تتماشى مع كل ما نعيشه اليوم و كادر تعليمي ينقصه تأهيل و تدريب على الاسترتيجيات الحديثة للتعليم و الاداء. و لكن رغم كل هذه الظروف الصعبة اود ان اهنئ لبنان بوجود مدراء مخلصين يجهدوا باستمرار لتقديم الافضل بالرغم من قلة وجود الامكانيات المادية و المعنوية . نعم لقد نعتهم في البحث بابطال سلام بالفطرة لان تضحياتهم تفوق كل ما يسوقه الاعلام او غيره عنهم عن عدم اكتراث او اهمال.

جميعنا يقدر ان العلم هو السبيل الوحيد لتحرير الفكر و بناء الدول و التقدم الاقتصادي

 اكيد الجميع يتسال عن الخطة التي وضعتها مع شركاء لي و فريق عمل من المختصين في جميع المجالات الاكاديمية من خلال شركة النظم الدولية للتعليم التي اتراسها و التي تختص بنقل خبراتنا من الولايات المتحدة الاميركية لبناء اجيالنا بالطرق الحديثة ان كان من تحديث مناهج التعليم العام و الخاص الى التاسيس لبناء كادر تعليمي ليتمكن من تطبيق تلك المناهج.

الشركة مستعدة للقيام بمؤتمرات وورشات تدريبية للكادر التعليمي لتعزيز مفهوم ثقافة السلام لتأمين بيئة مدرسية امنة بالاضافة الى برامج تدريبية لكيفية التعامل مع طلاب التعليم الخاص الذين يعانون من التوحد و من اضطرابات فرط النشاط و العجز عن التركيز و الانتباه، و التثقيف الصحي لمنع انتشار فيروس الايدز في المدارس و غيرها من خدمات. لن نتوانى لحظة عن تقديم كل ما تحتاجه مدارسنا و سانهي كلمتي هذه ب غاندي عندما قال"ان اردنا تعليم السلام الحقيقي علينا ان نبدء من الاطفال". و نحن من الاطفال سنبداء....

عشتم و عاش لبنان.

كما تناولت الجلسة المبادرات الخاصة التي تقوم بها المؤسسات الإغترابية والكيانات الدينية والنوادي والجامعات والمدارس والمهرجانات السنوية التي يشرف عليها المجتمع اللبناني من أجل التسويق للقانون الجديد كعامل استقطاب في مختلف الأوجه".

التوصيات
وتلا قنصل عام لبنان في لوس انجلوس السفير جوني ابراهيم توصيات المؤتمر، وجاء فيها:

- في قطاع الطاقة: السعي الى وضع لبنان على الطريق الصحيح لجلب وحماية الاستثمارات في قطاع النفط والغاز وفي هذا السياق تأتي مبادرة البرلمان اللبناني الذي أصدر مؤخرا قانون الضرائب على الاستثمار في قطاع النفط والغاز ليساهم ذلك بتشجيع الشركات الأجنبية لتقديم عروضها في 12 تشرين الأول 2017. في نفس السياق تشجيع الشركات الأجنبية لاستغلال أسعار النفط والغاز المتدنية حاليا وذلك لتجهيز البنى التحتية لاستثمار هذا القطاع. أما في موضوع الطاقة المتجددة على الحكومة اللبنانية السعي لتبني مشروع رفع استهلاك الطاقة من المصادر المتجددة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتأمين جو من الاستقرار والدعم المادي لتطوير هذا القطاع وجذب الانتشار اللبناني للمشاركة في تطوير الاقتصاد اللبناني.
- في اقتصاد المعرفة: السعي الى تشجيع الشباب من أصل لبناني لمتابعة اختصاصاتهم في لبنان الامر الذي يؤمن لهم فرصة التعلم وفقا للمناهج الأميركية والفرنسية من جهة والانخراط في الثقافة اللبنانية من جهة أخرى. الاعتماد على خبرات الانتشار اللبناني في مجال التكنولوجيا والمعلوماتية لبناء وتطوير القدرات مما يساهم في وضع لبنان على خارطة الثورة الصناعية الرابعة.
- في موضوع مؤسسات الإنتشار اللبناني: الإعتماد على الدبلوماسية اللبنانية لتوسيع الأسواق اللبنانية بغية الوصول إلى الإنتشار اللبناني في كافة أصقاع الأرض. بناء شبكات من الرائدين اللبنانيين في الإغتراب وذلك في شتى المجالات للتعاون مع نظرائهم في لبنان بغية تطوير كافة القطاعات اللبنانية.
- في موضوع الفن والثقافة: يجب زيادة دور الدولة في تطوير قطاع السينما اللبنانية عبر انشاء مجلس يساهم في تشجيع هذا القطاع كما انشاء لجنة للفيلم اللبناني يلجأ اليها المنتجون الأجانب لاغتنام الفرص في لبنان على غرار ما يحصل في الدول الأجنبية حيث تهدف اللجنة المذكورة لتقديم كافة الخدمات والمعلومات للمنتجين والمخرجين الراغبين الاستثمار في لبنان.
- في القطاع المصرفي والمالي: على لبنان الاستمرار في تقديم الدعم والمساعدات المالية للشركات الناشئة لخلق بيئة استثمارية خصبة. وضع مشروع الإصلاحات الاقتصادية على قائمة برنامج الإصلاحات وذلك لتشجيع التعاون بين اللبنانيين في لبنان والانتشار اللبناني المتمكن من مساعدة لبنان.
- في موضوع استعادة الجنسية اللبنانية: يجب الاستمرار في الضغط لتطوير قوانين استعادة الجنسية وفقا لمبادرة معالي وزير الخارجية جبران باسيل وذلك بهدف الوصول الى أكبر شريحة ممكنة من الأشخاص من أصل لبناني. التوجه إلى الجيل الشاب من الشتات اللبناني وحثهم على زيارة لبنان عبر خلق برامج صيفية تساهم في تعريفهم على الإرث الثقافي اللبناني وتعليمهم اللغة العربية. كما أثيرت مسألة العمل على الوصول الى اتفاقات لفتح خطوط جوية مباشرة بين لبنان وأمريكا الشمالية".

Image may contain: 7 people, people smiling, people standing and suit

Image may contain: 3 people, people smiling, people standing and suit

Image may contain: 4 people, people smiling, people standing

Image may contain: 4 people, people smiling, suit

Image may contain: 5 people, people smiling, people standing and suit

Image may contain: 3 people, people smiling, people standing and indoor

Image may contain: 8 people, people smiling, people standing and suit

Image may contain: 16 people, people smiling, people sitting, table and indoorImage may contain: 8 people, people smiling, people sitting, wedding, suit and indoor

Image may contain: 4 people, people smiling, people sitting and indoor

Image may contain: 8 people, people smiling, people sitting, wedding, table and indoorImage may contain: 8 people, people smiling, people sitting, wedding, suit and indoorImage may contain: 6 people, people smiling, people standing, suit, wedding and indoor

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment