خليل حمدان: السلسلة حق مكتسب لا يمكن التنازل عنها مهما حاول البعض الضغط والتهويل

09/29/2017 - 10:13 AM

 

 

وطنية - اكد عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" الدكتور خليل حمدان، في كلمة القاها في المجلس العاشورائي الذي تقيمه الحركة في بلدة معركة، موقف الحركة من القضايا الوطنية والحياتية والاجتماعية. وشدد على ان "موضوع سلسلة الرتب والرواتب هو حق مكتسب لا يمكن التنازل عنه مهما حاول البعض ممارسة الضغوط والتهويل بأن لا قدرة حاليا على تمويلها أو تحت مبرر ازمات خانقة يمر بها البلد، علما ان اعطائها يعزز دورة الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ولكن ليس على قاعدة اعطاء هذا الحق بيد وسلبه باليد الاخرى من خلال فرض الضرائب على الفقراء وذوي الدخل المحدود، في الوقت الذي يوجد موارد لتمويلها من الطبقات المحمية سياسيا، المصرفية والعقارية وسواها".

كما اكد "ثابتة المقاومة التي هي اليوم اكثر حاجة من الماضي، في ظل استمرار التهديدات الاسرائيلية وتصريحات قادة العدو الصهيوني بأنهم سيعيدون لبنان الى القرن الحجري"، لافتا الى ان "لبنان قوي بمقاومته ووحدته وبجيشه الباسل الذي قدم خيرة ضباطه وجنوده في سبيل الحفاظ على الوطن من الاعتداءات والاستهدافات الاسرائيلية والتكفيرية"، داعيا الى "تعزيز قدرات الجيش العسكرية فعليا وليس بالخطابات والشعارات الرنانة".

وقال: "عندما نحي المجالس العاشورائية ليس لأن الحسين بحاجة اليها، بل من اجل ان نحيا بها باعتبارها مدرسة حياة واصلاح وباعتبارها تشكل منظومة قيم لبناء الاوطان والمجتمعات على اسس من العدالة والمساواة وكرامة الانسان ومواجهة الظلم".

ولفت الى ان "الامام المغيب السيد موسى الصدر انطلق من تلك المحطة الحسينية بكل تعاليمها وشعاراتها هيهات منا الذلة، فعندما دخل الى الجنوب ورأى ان العدو الاسرائيلي يمارس العدوان ويقتل ويسرح ويدخل الى قرانا ساعة يشاء دون اي رادع من الدولة التي كانت تتسلح بشعار ان قوة لبنان في ضعفه. عندها خاطب الامام الصدر الجنوبيين وقال: انتم بين خيارين اما شهداء واما ضحايا، ولكم في سيد الشهداء الامام الحسين قدوة، وسلوكنا الحسيني يفرض علينا الدفاع عن ارضنا، وهذه الارض يجب ان نحميها وعلينا ان نعيش فوقها كراما واحرارا وشرفاء او تحتها شهداء. وقال لنا ايضا: اشتروا السلاح فهو زينتكم، بيعوا الفراش والبيوت ولا تبيعوا كرامتكم. وكانت المقاومة، ولبى الشهداء القادة والابرار نداء ابي عبدالله الحسين. وكانت القبضة الحسينية التي واجهت القبضة الحديدية التي فرضها العدو على شعبنا حتى بلغنا القطاف نصرا وتحريرا وخرج العدو مندحرا ذليلا".

ورأى "اننا بأمس الحاجة الى التمسك بهذه التعاليم، لا سيما وان منطقتنا تعيش الازمة تلو الازمة والمؤامرة تلو المؤامرة. فبعد فشل مشروع داعش واخواتها تستمر مؤامرة ومشروع التجزئة لهذه المنطقة، واخرها ما يحصل في أربيل في العراق، حيث الاصابع الصهيونية ليست ببعيدة عما يحصل ويخطط وهذا يحتم علينا المزيد من الوحدة والتقارب، وليس كما يحاول البعض ضرب اي علاقة من شأنها تعزيز الوحدة، لا سيما العلاقة مع الشقيقة سوريا التي تربطنا بها علاقات ومعاهدات مختلفة عدا عن علاقة الاخوة والمصير المشترك، فاننا نرفض ضرب هذه العلاقة التي نريد لها ان تتعزز ونرفض المبررات القائلة بنأي النفس في الوقت الذي نرى البعض لا يتوقف عن مهاجمة المقاومة وسوريا وايران وكل ما يمت بصلة الى المقاومة". ودعا الى "قراءة واعية لما يحصل والى تقديم مصلحة لبنان عن اي مصلحة اخرى". 



==========م.ع.ش.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment