محمد بن راشد: القائد الحقيقي يصنع قادة الوطن

08/22/2017 - 10:44 AM

Bt adv

 

 

دبي - متابعة أنطوان خمار

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن القائد الحقيقي يصنع قادة، والمؤسسة الحقيقية هي التي تصنع ثقافة تسمح لأفرادها بالنمو.

وأضاف سموه، من خلال وسم «علمتني_الحياة»، عبر حساب سموه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ليس قائداً من يختزل المؤسسة في نفسه"

وبيّن سموه أن المؤسسات نوعان: مؤسسات القائد الواحد، ومؤسسات الفريق الواحد المتعاضد، الأولى مؤقتة، والثانية دائمة.

وأضاف سموه أن الإرث الحقيقي لأي قائد في أية مؤسسة هو صناعة الرجال، وترسيخ ثقافة الإخلاص، وبناء روح الفريق، وغرس بذور التجديد والابتكار، إذ دوّن سموه: «علمتني الحياة أن المؤسسات نوعان: مؤسسات القائد الواحد الأوحد، والثانية مؤسسات الفريق الواحد المتعاضد، الأولى مؤقتة، والثانية دائمة، علمتني_الحياة أن القائد الحقيقي يصنع قادة، والمؤسسة الحقيقية هي التي تصنع ثقافة تسمح لأفرادها بالنمو، ليس قائداً من يختزل المؤسسة في نفسه، علمتني_الحياة أن الإرث الحقيقي لأي قائد في أية مؤسسة هو صناعة الرجال، وترسيخ ثقافة الإخلاص، وبناء روح الفريق، وغرس بذور التجديد والابتكار».

ويعتبر الفكر القيادي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مدرسة متفردة عالمياً، أهم مفرداتها الابتكار والتميز والإبداع وتوليد الأفكار الجديدة، ودائماً يقرن سموه الأقوال بالأفعال، ويحرص على الاهتمام ببناء القيادات، ونشر الفكر القيادي، وبناء قيادات المستقبل في الجهات الحكومية، مما جعل الإمارات رقماً صعباً في الإدارة في جميع المجالات على المستوى العالمي، وما يؤكد ذلك تبوؤ دولة الإمارات المراتب المتقدمة في تقارير التنافسية العالمية.

وترجم سموه تجربته ورؤيته من خلال العديد من المبادرات والأفكار، التي شكلت نموذجاً للبناء والتنمية البناء، حاكت الواقع واستشرفت المستقبل، وارتكزت على قاعدة تحقيق النجاح والتميز المستمر في العمل، وكانت لتوجيهات سموه للقادة في الإمارات الأثر الكبير في صناعة مستقبل الإمارات، من خلال تضامنه الكلي مع مصداقية الحكمة العربية لسعيه الدؤب بجعل سعادة المجتمع هدفاً ونهجاً راسخاً،وثقافة ابدية تصنع رجال المستقبقل ليكمله الأبناء، يجب على جميع الجهات تحقيقه عبر العمل الجاد والمبدع الذي يقوم على الابتكار واستنباط الحلول لمواجهة تحديات العصر، إذ يقول سموه: "عملنا اليومي تحقيق السعادة".

كما يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إعداد القادة، وبرعاية كريمة من سموه أُسست في عام 2005 كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وهي مؤسسة بحثية وتعليمية متخصصة في السياسات العامة، تهدف إلى تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية على اعتماد سياسات عامة فعالة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

إن سموه بعتبر قائدأ استثنائيا ورمز للتميز والإبداع، من خلال اركيز التفاهم الكامل مع رئيس البلاد الذي يضمر خيرا لكل ابناء وبنات الإمارات، حيث تفانيه في متابعة الحكمة العربية التي اعطيت لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية حاكم مدينة أبو ظبي العالمية،، مما كرست في سموه التآخي ليكون قائدا نموذجاً وقدوة مميزة لكل أبناء وبنات الإمارات، كما جسّد تجربة رائدة في كيفية تماهي الدولة ومؤسساتها مع الأهداف التنموية والاقتصادية والاجتماعيةوالامنيبة، وقدّم نموذجاً فريداً جديراً بالبحث والدراسة العلمية العميقة في فن الإدارة والحكم، وباتت أن اصلحت هناك مدينتين عالميتين و هما مدينةن أبو ظبي العالمية ومدينة دبي العالمية،،مقصداً للعالم ودانة الدنيا، فدولة الإمارات العربية المتحدة واجهةً عالمية ونموذجاً يحتذى به يقصدها الناس من مختلف بقاع الأرض، إذ يقول سموه: "لا مكان لكلمة مستحيل في قاموس القيادة الرشيده، ومهما كانت الصعوبات كبيرة، فإن الإيمان والعزيمة والإصرار كفيلة بالتغلب عليها".

ومالمعروف عن سموه انه دائماً يحث القادة على العمل بروح الفريق الواحد وتحفيز الطاقة الإيجابية، بما يسهم في تعزيز الإنتاجية في المؤسسات وتوفير البيئة الداعمة للعطاء، إذ يعزز مفهوم القيادة لدى سموه القدرة على التأثير في الآخرين، وشحذ طاقاتهم وتوجيهها لإنجاز الأهداف المطلوبة بطرائق مبتكرة، بما يسهم في استشراف المستقبل وصياغته، وتوجيهه لتحقيق طموحات وتطلعات الوطن والمواطن، ويؤكد سموه ذلك في قوله:"أنا لا أحاسب شخصاً يعمل خطأ، فمن يعمل لا بد أن يخطئ، ونحن نقف مع الشخص الذي يحاول ويبتكر، وإن أخطأ".

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment