3 إحتمالات أمام الجيش لخوض معركة ضــــد داعش

08/03/2017 - 20:41 PM

Cedars Wine

 

 

 (أ.ي) – بانتظار تحديد ساعة الصفر لإنطلاق عملية الجيش اللبناني ضد "داعش"، بعدما نال الغطاء السياسيا الكامل، تتسلّم الوحدات المنتشرة في عرسال المواقع المحرّرة في محيط وادي حميّد.
كلام الصراف
لم ترَ أوساط نيابية أن ما تحقّق في جرود عرسال هو انتصار للدولة، قائلة: إننا نشهد سقوطها. وهذا ما تجلّى بكلام وزير الدفاع يعقوب الصراف حيث قال خلال مشاركته في احتفال في خلدة: "الجيش لعب دوراً أساسياً كونه القوة المساندة لحزب الله". وأضافت: يُفهم من كلام الصراف أن الجيش ليس قوة أساسية! مستغربة الصمت إزاء هذا الموقف.
وبالتالي، رأت المصادر عبر وكالة "أخبار اليوم" أن على الدولة ان تعوّض سقوطها في معركة "داعش"، مبدية خشيتها من أن يكون التعاطي معها بحسب البيت الشعري:
"خافوا على العار أن يُمحى فكان لهم  على الرباط لدعم العار مؤتمر"
3 إحتمالات
وأضافت: أمام الجيش 3 إحتمالات لخوض هذه المعركة:
- أن يكون وحيداً في المواجهة دون تغطية الطيران، وعندها سينتصر لكن المعركة ستكون مكلفة وستأخذ وقتاً.
- حصول المعركة بتغطية من التحالف الدولي، إلا أن الأمر لن يوافق عليه "حزب الله" و سوريا.
- التغطية السورية الروسية ستكون مرفوضة من قبل واشنطن وبعض الأطراف الداخلية.
الى واشنطن
وشدّدت المصادر على ضرورة عدم الإستسلام وإلا لبنان لن يجد داعماً له، متوقعة أن تحصل المعركة في وقت قريب جداً وربما خلال أيام، لأن قائد الجيش جوزف عون سيتوجّه قريباً الى الولايات المتحدة وسيحمل معه نتائج حسم المعركة ضد "داعش"، ما سيعزّز مطلبه في الحصول على الدعم لمواجهة الإرهاب.
ورداً على سؤال، اعتبرت أن التسوية التي حصلت في جرود عرسال هي في إطار تنظيف المناطق الحدودية والمتاخمة من الإرهاب والإرهابيين، المرحلة الأولى كانت ضد "النصرة" والثانية ضد "داعش".
موقف الحريري
على صعيد آخر، لم تبدِ المصادر تفاجؤها بالموقف الذي عبّر عنه الرئيس سعد الحرير بعد لقائه مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، حيث تحدّث عن انتصار للدولة قائلة: هذا الموقف يأتي في إطار التحوّل الذي بدأه الحريري منذ سنة، فهو حين اتخذ خيار إنتخاب الرئيس ميشال عون اتخذ تضميناً خيار عدم مواجهة حلفائه، فعون لم يكن قادراً على فرض نفسه لولا دعم هؤلاء الحلفاء. وحدّدت أسباب مندرجات هذا التحوّل بالآتي:
- عدم انتظار فتح شباك مساعدة من السعودية.
- شعوره بأن الخليج وتحديداً السعودية بحالة إنكفاء عن الساحة اللبنانية.
- إدراكه بوجود موازين قوى على الارض تفرض التعاطي "المرن" مع "حزب الله" الذي يستحيل تغيير أدائه أو تعديله.
- ينظر الحريري، من خلال هذا التحوّل، الى السنوات الستة المقبلة، ويقود تحالفاً بينه وبين رئيس التيار "الوطني الحر" جبران باسيل بحيث يعملان مستقبلاً على رئاستي الجمهورية والحكومة.
- يدرك الحريري أنه لا يمكن أن يحافظ على موقعه من خلال العلاقة الجيدة مع التيار "الوطني الحر" واستطراداً مع الرئيس عون، إنما يجب أن يكون في علاقة ايجابية مع الثنائي الشيعي الذي بيده الحسم في تكليف رئيس الحكومة.
التمسّك بالخيار
وتابعت المصادر: كل مواقف الحريري منذ "البيان الوزاري" وصولاً الى واشنطن وما أدلى به بالأمس هو من نتاج التمسّك بخياره.
ولفتت المصادر الى أن هذا التمسّك أدى الى ظهور مجموعة الـ 20 ضمن تيار "المستقبل" التي تجتمع برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة.
وختمت المصادر: في المقابل "حزب الله" لا يسلّف شيئاً، ولا شيء عنده مسبقاً وخير دليل حين تمّ تكليف الحريري أطلّ أمينه العام السيد حسن نصرالله ليقول: لا مانع لدينا بهذا التكليف ولم يقل نريده.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment