معركة جرود عرسال ابتدات

07/21/2017 - 09:17 AM

 

 

بيروت - تستمرّ معركة تحرير الجرود حيث يتقدّم الجيش السوري وحزب الله على جبهات جرد فليطة في القلمون، بالتزامن مع تقدم الحزب في جرود عرسال، في حين تسيطر قوات مشاة حزب الله والجيش السوري على تلة البركان في جرد فليطة في القلمون الغربي.

 
وكان حزب الله تقدّم باتجاه موقع القنزح ووادي القرية جنوب شرق جرد عرسال وسط اشتباكات مع مسلّحي النصرة.
 
وأفادت المعلومات أنّ الاشتباكات تتركّز الآن في سهل الرهوة بجرود عرسال وسط تقدّم لمشاة حزب الله، في وقت استهدف فيه الجيش اللبناني مسلحين للنصرة حاولوا التقدم باتجاه بلدة عرسال من وادي الزعزور.
 
وكانت "ساعة الحسم" دقّت فجر الجمعة آذنة لعملية عسكرية تهدف إلى تحرير جرود عرسال اللبنانية وجرود القلمون السورية من الجماعات المسلحة المتمركزة فيها منذ ما يزيد عن 3 سنوات.
وشنّت طائرات سلاح الجو السوري غارات عدة على مواقع للمسلحين في جرود القلمون.
 
كما أفاد الإعلام الحربي بأن الجيش السوري والمقاومة استهدفوا بالقصف المدفعي والصاروخي تجمّعات ونقاط انتشار عناصر جبهة النصرة في ضهر الهوى وموقع القنزح ومرتفعات عقاب وادي الخيل و شعبة النحلة في جرود عرسال اللبنانية. بالإضافة إلى استهدافهم تجمعات ونقاط انتشار المسلّحين في مرتفعات الضليل وتلة الكرة وتلة العلم في جرود فليطا في القلمون الغربي.
وانطلق الهجوم من محورين باتجاهات متعددة لكل محور، الأول من بلدة فليطة السورية باتجاه مواقع "النصرة" في جردها في القلمون الغربي، والثاني من جرود السلسلة الشرقية للبنان الواقعة جنوب جرود عرسال باتجاه مرتفعات وتحصينات عناصر النصرة شمال وشرق جرود عرسال. 
 
وقالت قيادة عمليات الجيش اللبناني إنه "ليس هناك وقت محدد للعملية وهي ستتحدث عن نفسها وستسير وفقاً لمراحل تمّ التخطيط لها".
وكان مصدر ميداني لبناني ذكر أنّ مسؤول جبهة النصرة أبو مالك التلّي اشترط المغادرة إلى تركيا وبحوزته 30 مليون دولار لتسليم المنطقة والتخلي عن مسلحيه، إلا أن وساطة كان يجريها الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) مع التلي قد فشلت وبات الحسم العسكري هو الحل الوحيد.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment