عون يدعو قادة المعارضة الى اجتماع وبري يستأنف زياراته الاسبوعية التقليدية جلسة عمل لسفراء الدول الخمس في بعبدا لتفعيل م

07/11/2017 - 11:16 AM

 

 

المركزية- مع ان "وثيقة بعبدا" لم توضع موضع التنفيذ حتى الساعة في انتظار بدء ترجمتها عبر السلطة التنفيذية في جلسات مجلس الوزراء، يعتزم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون استكمال خطواته الهادفة الى تزخيم ورش العمل على المستويات كافة وإعادة فتح خطوط الاتصال مع القوى السياسية من دون استثناء، بما فيها تلك المناهضة لسياسته، في موازاة الانفتاح على الخارج لتأمين اكبر نسبة من الدعم للبنان لمواجهة الاعباء الثقيلة الملقاة على عاتقه جراء النزوح السوري.

وتقول اوساط سياسية مطّلعة لـ"المركزية" ان الرئيس عون الذي اولى اهتماما خاصا امس بالقطاع الاقتصادي، فاستقبل الشخصيات المشاركة في "المنتدى اللبناني للشركات الصغيرة والمتوسطة" يتقدمها ثلاثة وزراء وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، سيخطو خطوته التالية في خريطة طريق استنهاض الهمم لدعم العهد، في اتجاه المعارضة من بوابة استكمال مبادرته التي انطلقت باجتماع رؤساء الاحزاب المشاركة في الحكومة وتوّجت بالوثيقة الشهيرة، بحيث يدعو قيادات المعارضة الى اجتماع في قصر بعبدا للتشاور معها في التطورات والاطلاع على وجهة نظرها ومقاربتها للوضع السياسي ورؤيتها الاستراتيجية لتحسين الاداء على مستوى السلطة، وسبل التعاون معها لما فيه خير ومصلحة البلاد، انطلاقا من موقعه كرئيس لجميع اللبنانيين و"بيّ الكل"، وما دام لا يحبذ فكرة اعادة احياء هيئة الحوار الوطني، ولو بحلة جديدة.

وتكشف الاوساط في مجال متصل، ان رئيس مجلس النواب نبيه بري العائد من اجازة خاصة في الخارج، سيستأنف قريبا برنامج زياراته الاسبوعية التقليدية الى قصر بعبدا للتشاور في الاوضاع العامة وملفات البحث مع رئيس الجمهورية كما درجت العادة، بعدما توقف هذا التقليد بسبب الظروف الامنية المحيطة برئيس المجلس، كما اعلن حينما سئل عن اسباب اعتكافه عن زيارة بعبدا، اضافة الى التجاذبات السياسية التي تحكّمت بالعلاقة بين الطرفين منذ سنوات.

اما في الشق الخارجي، وفي انتظار ان يستأنف الرئيس عون حركة زياراته المتوقع ان تبدأ من اوروبا، وعلى الارجح من فرنسا لتقديم التهاني للرئيس ايمانويل ماكرون، فتشير الاوساط الى ان رئيس الجمهورية يعتزم الدعوة في وقت قريب الى سفراء الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، روسيا، الولايات المتحدة الاميركية، فرنسا، بريطانيا والصين، وممثلة الامين العام للامم المتحدة سيغريد كاغ الى جلسة عمل تعقد في قصر بعبدا لتفعيل مجموعة الدعم الدولي للبنان من أجل تقديم ما يلزم من مساعدات وُعد بها في أكثر من مؤتمر لمواجهة اعباء النزوح السوري، ومحاولة حثهم على اصدار بيان يدعم العهد والحكومة كما كان في نهاية عهد الرئيس ميشال سليمان.

من جهته، يضغط رئيس الحكومة سعد الحريري في اتجاه تزخيم العمل الحكومي نحو مزيد من الفاعلية والانتاجية، ويعدّ مع فريق مستشاريه خطة اقتصادية، وفق ما تقول اوساط قريبة من السراي لـ"المركزية"، تحدد اطر النهوض بالقطاع، في ضوء ما اصابه من تصدعات جراء الضربات السياسية والامنية المتلاحقة التي انهكته، وهو سيحملها معه الى واشنطن في زيارته نهاية الجاري لتأمين مستلزمات الدعم عبر صندوق النقد الدولي من خلال قروض ميسّرة بقيمة نحو ثلاثة مليارات دولار من شأنها ان تضخ جرعات اوكسيجين في جسد الاقتصاد المنهك.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment