لا تسمحوا لهم بتفرقتنا.. انتما املنا!

06/26/2017 - 09:43 AM

 

د. نادرة ناصيف


من قرائتي وما حصل بالماضي ويحصل الان اكتب لاقول: لا لا نريد عراق ثانياً.. لا ولن يذهب الغاز والبترول العربي كما ذهب الزئبق وخيرات العراق الى من هم اعداء امتنا.

نعم تجرأت لكتابة مكنونات فكري وعقلي وقلبي في هذه السطور. لقد استلمت عشرات الرسائل بمناسبة عيد الفطر المبارك، ولكن لم يتوقف تفكيري عن كتابة هذه السطور في اول ليلة من ليالي العيد السعيد. لاكتبها بحبر من ذهب وكلمات تتضمن بريق السلام الذي تحتاجه امتنا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها..

هذه السطور موجهة الى ولي العهد السعودي الشاب المتميز بافكاره ورواه ولامير قطر الشاب الذي هو مسؤول عن مقدرات و ثروات بلاده التي هي حق لامتنا العربية.

المقصودان من خلال هذه الكلمات المختصرة هما شابان من شباب العرب اختارهما الله ان يكونا من القادة لامتنا مع كل احترامي الى مواقعهما، هما اليوم مسؤولان بشكل مباشر عن امن امتنا في هذه الفترة العصيبة وعندي ايمان انهما يعرفا خير معرفة كيف يرسما الحلول سوية ليصنعا لنا تاريخا حديثا يتفاجئ له العالم.

نعم فصدت من خلال كلماتي هذه ولي العهد الشيخ محمد بن سلمان وامير قطر الشيخ تميم بن حمد لاني اكيدة انهما صناع سلام.

اتوجه لهما خاصة لان في عهدتهما امن امتنا فهما مؤتمنان على الملفات الامنية والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لبلادهما التي ان كانتا بخير تكون امتنا بخير.

فقرار السلم بيدهما ولن اتجرأ اليوم الى ذكر اي قرار اخر ينتظره اعداء امتنا الذي ممكن ان يدمرنا جميعاً.

من انا لاكتب؟؟ سأقول وبكل بساطة انا انسانة لبنانية عربية اميركية تعلمت ان تكتب بكل استقلالية وحرية و تجرد لترى اولا ان كل ما منى الله به على امتنا من خيرات وكنوز طبيعية محمية من براثن الشياطين و ثانيا ان كل انسان عربي يعيش في امن و امان و كرامة كما يعيش كل انسانا في دول الغرب، وكما اود ان اوضح انني كتبت هذه الكلمات من مبدا الواجب فقط لان ما يحصل هو مرفوض تبعا لما امرنا به اسلامنا.

كلماتي المتواضعة هذه ليست للاهتمام بالظروف المعيشية او بحقوق الانسان ولكن ما يهمني من خلالها هو السلام الذي يجب ان يصنعه قادتنا بتجرد و بمسؤولية.

كتبت دعوة السلام هذه  بكل شفافية وموضوعية فهي ليست رسالة اتهام بل هي سطور يجب ان تأسس الى دورنا كعرب مثقفين نحث من خلاله قادتنا على تحمل المسؤولية كاملة لايجاد الحلول وباسرع وقت للازمة الشرسة المسيطرة ليس فقط على منطقة الخليج بل على امتنا اجمع.

هذا الطلب هو لنأكد اننا دعاة سلام ونترفع فوق جميع خلافاتنا واختلافاتنا لنستمر بمسيرة البناء وبالروىء التي ترفع ببلادنا الى مستوى حماية انفسنا دون حسيب او رقيب او محصل جباية..

نريدها امة مستقلة تفرض رأيها ولا يفرض عليها شروط.. نحن اصحاب المال والثروات والعالم كله يحتاجنا..

لن نسمح لهم بفرض نظرية فرق تسود، ونتمنى ان تنتهي هذه الازمة ونرى قريبا المملكة وقطر مجتمعتان تحت راية السلام بقادتهما وقيادتهما الحكيمتان.


 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment