قطر تتسلم مطالب المملكتين والامارات ومصر والمهلة 10 ايام

06/24/2017 - 11:22 AM

 

اعداد انطوان خمار
 
وجهت الدول المقاطعة لقطر(السعودية والإمارات والبحرين ومصر) قائمة مطالب إلى الدوحة على رأسها قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية.

ونقل" عن مصادر مطلعة امس، بعض المطالب من الوثيقة المكونة من 13 بندا، منها إغلاق قناة "الجزيرة" الفضائية إذ تتهمها الدول الأربع (مصر، البحرين، السعودية، الإمارات) بإثارة الاضطرابات في المنطقة ودعم جماعة الإخوان المسلمين.

كما تطالب الوثيقة قطر بقطع جميع العلاقات الديبلوماسية مع إيران، وطرد أي عضو من أعضاء الحرس الثوري الإيراني موجود على أراضيها.

كما طالبت القائمة قطر بإغلاق القاعدة العسكرية التركية على الأراضي القطرية، وطالبت بتعويضات لم يذكر حجمها.

ونقلت الوكالة أنه وفقا للقائمة، فإن قطر يتوجب عليها أن ترفض تجنيس المواطنين من الدول المقاطعة الأربع، وتطرد الموجودين حاليا لديها، فضلا عن تسليم جميع الأفراد المطلوبين من قبل الدول الأربع بتهمة "الإرهاب"، ووقف تمويل أي كيانات متطرفة تصنفها الولايات المتحدة كمجموعات إرهابية، كما تطالب القائمة قطر بتقديم معلومات مفصلة عن شخصيات المعارضة التي مولتها قطر، في الدول الأربع.

وتطالب القائمة قطر بقطع جميع علاقاتها وروابطها مع جماعة الإخوان المسلمين ومع الجماعات الأخرى بما في ذلك "حزب الله" و"تنظيم القاعدة" و"داعش".

هذا وأمهلت الدول المقاطعة قطر، 10 أيام لتنفيذ مطالبها.

وزير الخارجية القطري يشترط رفع الحصار عن بلاده من أجل إطلاق حوار لحل الأزمة الخليجية قطر تشترط "رفع الحصار" قبل إطلاق حوار لحل الأزمة الخليجية.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أشار في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أن الدول المجاورة لقطر ستقدم قائمة بالمطالب وصفها بالـ"معقولة والقابلة للتنفيذ".

ووفق الوكالة ففي حال وافقت قطر على المطالب، سيتم تدقيق الإجراءات مرة واحدة شهريا على مدار السنة الأولى، ثم مرة كل ثلاثة أشهر على مدار السنة الثانية بعد أن تصبح نافذة المفعول ومرة في السنة على مدى السنوات العشر التالية.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش إن تسريب قطر لمطالب الدول الأربع، يسعى إلى إفشال الوساطة التي تقوم بها الكويت في حل الأزمة القطرية مع دول خليجية.

ووصف قرقاش التسريب بـ "مراهقة تعودناها من الشقيق"، مشيرا إلى أنه كان يتوجب على قطر أن تتعامل مع مطالب الدول بجدية، موضحا أن العودة إلى الجيرة لها "ثمن".

كما أشار قرقاش في تغريداته عبر حسابه على "تويتر" إلى أن أزمة فقدان الثقة بالشقيق "حقيقية"، نتجت عن توجه تراوح بين المراهقة السياسية إلى التآمر الخطر وشمل دعما ممنهجا لأجندة متطرفة ومنظمات إرهابية، على حد تعبيره.

وشدد قرقاش، على عدم إمكانية القبول باستمرار دور قطر كحصان طروادة في محيطه الخليجي، ومصدر التمويل والمنصة الإعلامية والسياسية لأجندة التطرف.

كما أكد الوزير أن على قطر أن تعي أن الحل للأزمة ليس في طهران أو بيروت أو أنقرة أو عواصم الغرب ووسائل الإعلام، بل "عبر عودة الثقة به من قبل محيطه وجيرانه".

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment