استشهاد ضابط مصري واصابة ٣ مجندين بانفجار استهدف مدرعة في سيناء

05/15/2017 - 10:43 AM

Bt adv

 

قالت مصادر أمنية إن ضابطا من قوات الأمن المصرية يحمل رتبة مقدم استشهد امس وأصيب ثلاثة مجندين في انفجار استهدف مدرعة بمحافظة شمال سيناء التي ينشط فيها إسلاميون متشددون موالون لتنظيم داعش. 
وقال مصدر إن الانفجار وقع في منطقة الحسنة بوسط سيناء، عندما كانت المدرعة تنفذ مهمة أمنية في المنطقة وأحدث دويا هائلا كما بعث دخانا كثيفا. وأضاف أن المجندين نقلوا إلى المستشفى العسكري بمدينة السويس التي تقع شرقي القاهرة للعلاج. 
ومنذ نحو أربع سنوات كثف المتشددون هجماتهم على الجيش والشرطة في شمال سيناء، ويقول الجيش إنه قتل المئات منهم في حملة تشارك فيها الشرطة.

هذا وأدلى أحد عناصر داعش عقب وقوعه في الأسر لدى قبائل سيناء الذين يطاردونهم في معارك وملاحقات مثيرة بكافة ربوع سيناء، باعترفات أمام أحد شيوخ قبيلة الترابين، وقال إن التنظيم الإرهابي يقبل أي عناصر تطلب الانضمام له، ثم يقوم أحد قادة التنظيم بالتحفظ على هذا العنصر في مكان أمن وتحت حراسة مسلحة لحين التأكد من هويته والاستفسار عنه من بعض الأنصار في منطقته التابع لها، فإذا اطمأنوا له من خلال المعلومات التي تصلهم من أنصارهم يقبلونه على الفور، ويطلبون منه البيعة والولاء التام، أما إذا تشككوا فيه فقد يقتلونه على الفور وبلا تردد. 
وأضاف أن التنظيم يقوم بضم هذا العنصر بعد ذلك إلى إحدى مجموعاته القتالية ويلقنونه دورسا في الجهاد، ويغرونه بما ينتظر الشهيد - حسب زعمهم - في الجنة من 72 حورية من الحور العين، ثم يخضعونه لتدريبات مكثفة على حمل السلاح، وعند اجتيازه تلك الدورات يتم تكليفه للقيام بعمليات إرهابية معهم، ومن يتفوق منهم في التدريبات يتم تكليفه بعملية انتحارية، ويكونون قد غسلوا عقله بمعلومات مفادها أنه في الجنة، وأن الحور العين في انتظاره، وأهله وذووه سيتم التكفل بهم ماليا عقب مقتله أو القبض عليه. 
وذكر العنصر الداعشي أن التكليفات تأتيهم من قادة التنظيم عبر رسائل لاسلكية ومن خلال أجهزة اتصال حديثة ومتطورة - وقع بعضها في يد القبائل والجيش - مضيفا أن عناصر التنظيم يشترون الأسلحة والذخائر من شمال غزة.
 
 
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment