فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى تركيا للتحقيق في هجوم خان شيخون الاسد يقبل بتحقيق نزيه ولافروف يرفض إدانة النظا

04/14/2017 - 13:04 PM

Bt adv

 

ارسلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فريقا من الخبراء إلى تركيا للتحقيق في الهجوم الكيميائي المزعوم في سوريا الأسبوع الماضي، والذي أودى بحياة 87 شخصا، حسب المعلومات الأخيرة.

وقالت مصادر لوكالة «رويترز» إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أرسلت بعثة لتقصي الحقائق لجمع عينات بيومترية وإفادات شهود العيان.

من جهتهم أكد خبراء الوفد البريطاني امس أثناء جلسة خاصة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هاغو بلاهي في هولندا، أن عينات هجوم خان شيخون أثبتت استخدام غاز السارين، «حلل علماء بريطانيون عينات مأخوذة من خان شيخون، وأثبتوا وجود دلائل حيوية لغاز الأعصاب السارين، أو مادة شبيهة بالسارين» بحسب الوفد البريطاني.

هذا، واستخدمت روسيا حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي لمنع مشروع القرار الفرنسي الأميركي البريطاني الذي يحمل السلطات السورية المسؤولية عن الهجوم الكيميائي المحتمل في خان شيخون.

وأوضح نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، أن الجانب الروسي عرض، خلال مباحثات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره الأميركي، ريكس تيلرسون، اقتراحا بأن تتقدم موسكو وواشنطن بطلب مشترك إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتشكيل فريق خبراء لإرساله إلى كل من بلدة خان شيخون وقاعدة الشعيرات في سوريا.

وأضاف أن تيلرسون تعهد بأن تبدأ واشنطن العمل على دراسة هذا الاقتراح، مشيرا إلى أن تبني أي قرار في مجلس الأمن يعد، في هذا السياق، أمرا غير مناسب حاليا، وسيعني في الواقع المصادقة على الضربات الأميركية ضد سوريا.

في موازاة ذلك أكد رئيس النطام السوري بشار الأسد أن الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون في ريف إدلب، مفبرك مئة في المئة لغرض استخدامه كذريعة لتبرير الضربة الأميركية على القاعدة الجوية السورية. مشيرا الى ان دمشق تقبل باجراء تحقيق في خان شيخون شرط الحياد والنزاهة

وأضاف «بحثنا مع الروس.. في الأيام القليلة الماضية بعد الضربة (الأميركية) أننا سنعمل معهم لإجراء تحقيق دولي. لكن ينبغي لهذا التحقيق أن يكون نزيها»، وقال متابعا «يمكننا أن نسمح بأي تحقيق فقط عندما يكون غير منحاز، وعندما نتأكد أن دولا محايدة ستشارك في هذا التحقيق كي نضمن أنها لن تستخدمه لأغراض سياسية».

وأفاد الرئيس السوري بأن القوة النارية للجيش السوري لم تتأثر بالضربة التي نفذتها واشنطن الأسبوع الماضي على قاعدة الشعيرات، معلنا «منذ الضربة، لم نتوقف عن مهاجمة الإرهابيين في سائر أنحاء سوريا».

ورأى أن الولايات المتحدة «غير جادة» في التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة المستمرة في البلاد منذ أكثر من ست سنوات، مضيفا «يريدون استخدام العملية كمظلة للإرهابيين».

من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس إن بلاده لا يمكنها ولن تدعم محاولات اتخاذ قرارات «خلسة» في مجلس الأمن الدولي تدين النظام السوري دون تفتيش أو دليل دامغ أو تحقيق في هجوم خان شيخون (ريف إدلب) الذي وقع مؤخرا.

وفي تصريحاته خلال مؤتمر صحافي في موسكو، أعرب الوزير الروسي عن القلق إزاء ما وصفه بسعي شركاء بلاده في مجلس الأمن الدولي للتملص من إجراء تحقيق منصف لحادث استخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب.
وقال لافروف إنه اقترح على نظيره الأميركي ريكس تيلرسون خلال محادثاتهما إجراء تحقيق بالهجوم الكيميائي في إدلب على أساس هيكلية الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى انضمام خبراء من روسيا ودول الغرب والمنطقة.
وأكد أن التصرفات الأميركية كالضربة الصاروخية التي استهدفت فجر يوم الجمعة الماضي مطار الشعيرات العسكري بريف حمص الشرقي تتعارض مع هذه المهمة.
وكان لافروف قد استهل لقاءه بنظيره الأميركي الأربعاء بانتقاد مباشر للضربة الصاروخية الأميركية التي استهدفت مطار الشعيرات.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment