مصر يوم ومشهد دامي!؟

04/12/2017 - 10:45 AM

Cedars Wine

 

حسين محمد العراقي

عاد الأرهاب مرة ثانية يضرب مصر بدليل أن الأرهابي فجر نفسه خارج باب الكنيسة الواقعة قرب كنيسة جرجس في طنطا والمرقسية في أسكندرية في التاسع من نيسان 2017وحصد أرواح الكثير من البشر من المصريين رجال أمن ومنهم العميد نجوى عبد الحليم الحجار والرائد عماد محمد لطفي عبد المنعم الركايبي ومدنيين بلغ عددهم أكثر من 43 شهيداً ناموا نومتهم الأخيرة وبأي ذنب قتلت و100 جريح وقابلة للأزدياد.

 عفوا يا رسول الأسلام فلم يستوصوا باقباط مصر خيرا عازائنا أنهم ليسوا بمسلمين ومن مات فداء للوطن فهو بين أخوته المصريين حي ولا تحسبنة الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً أحياء عند ربهم يرزقون.

داعش عنصر توتر وقلق على الشعوب ومنها شعب مصر بدليل الأرهاب لا دين له ولا وطن والأنفجارالذي حدث بكنيسة مار جرجس بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية أحدى محافظات شمال مصر يعتبر أرهابي بحت من قبل هؤلاء الدهيماء بآخر فتنتهم الطائفية بالعالم والهجوم يعتبر هدفاً لأثارة وزعزة أمن مصر.

أن الأقباط والمسلمين روح وجسد واحد ومتحدين بمصر لم يفرقهم هذا الحدث الأرهابي ونار وسموم الطائفية التي أطفئها المصريين بدمهم وأجسادهم من رجال ونساء أمن ومدنيين ولم ولن تهتز ثقت الشعب المصري اليوم برئيسهم عبد الفتاح السيسي مهما كلف الأمر نصيحة لأخوتي من شعب مصر الذي لا ينام على ضيم المؤامرة خطيرة هدفها النسيج للشعب المصري وتفتيت وحدته (إسلام ... وأقباط ؟) مثلما فعلوا بنا كعراقيين (سنة ... وشيعة .؟) وهذا نداء فلا تنجروا للأقتتال والتناحر ولا تنسوا التراحم والتسامح والتضحية وتفويت الفرصة لمن يحاول الأصطياد بالماء العكر.

حقاً أن الحدث مصاب جلل وعلى أثرها أُعلنت حالة الطوارىء وأستنفار بالبلاد لمدة ثلاث أشهر بعد قيام بكل الأجرائات والحدث أدانوه وأستنكروه الكثير من الشخصيات السياسية ومنهم حكومة وشعب العراق برئيسها السيد الرئيس فؤاد معصوم وأعلن تضامنه مع حكومة وشعب مصر وكذلك الملك سلمان وملك الأردن عبد الله الثاني بالأضافة إلى جامعة الدول العربية وعلى لسان رئيسها أحمد أبو الغيط وكذلك شجبته كل الأديان والشيوخ ومنهم شيخ الأزهر الشريف وبالتالي ستظل مصر باقية وإلى الأبد بوجود عبد الفتاح السيسي مقبرة لكل غازي وأرهابي وفي السياق ذاته أمر الرئس المصري بفتح مستشفيات عسكرية وذلك لمعالجة المصابين لأن باتت الصور تجرح الإنسان المصري بسبب تمادي الأرهاب على مصر أينما كان علماً أنهُ مخطط وجوده شرخ بين الأقباط والمسلمين بمصر بما لا يقبل الشك وأضاف السيسي على القانون محاسبة الدول التي ترعى الأرهاب علماً أنهُ سوف ينتقل الأرهاب من مكان الى آخر وأضاف نجحنا في سيناء وعاد الأرهاب الى ألاسكندرية وسوف ننتصر عليه وآخر المطاف قال التضحية نحن لها وقلناها.....

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment