شهداء وجرحى من الفلسطينيين بالمواجهات مع الاسرائيليين وقوات الاحتلال تحاصر الأحياء العربية بالقدس

10/15/2015 - 23:52 PM

استشهد فلسطيني في الأربعينات، متأثرا بجراح أصيب بها من جراء الاعتداء عليه قرب مدينة رام الله، في حين شدد الجيش الإسرائيلي قبضته على مدينة القدس، وسط مواجهات متواصلة في مدن الضفة الغربية المحتلة. 
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أنه باستشهاد رياض إبراهيم دار يوسف 46 عاما، يرتفع عدد الشهداء الذي سقطوا برصاص إسرائيلي في الضفة وغزة منذ الأول من تشرين الاول الجاري حتى الآن إلى 33 شخصا. وقالت الوزارة في بيان إن دار يوسف عانى من انتكاسة صحية نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه وهو في طريق عودته من قطف الزيتون في أرضه، في رية الجانية غربي رام الله. 
في غضون ذلك، كثفت القوات الإسرائيلية من وجودها، في مناطق عدة من القدس، ونشرت حواجز جديدة في البلدة القديمة بالقدس، وشددت من إجراءات التفتيش عندها. وذكر أن الجيش عمد إلى حجز هويات المصلين المسلمين عند بوابات الحرم القدسي الشريف قبل الدخول إليه، ومنع بعض المقدسيين من الدخول إلى باحات الحرم. وتأتي هذه الإجراءات الأمنية عقب اجتماع للحكومة الإسرائيلية قبل يومين، أقر بتصعيد المواجهة مع الفلسطينيين في محاولة لوقف عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون في الآونة الأخيرة ضد جنود ومستوطنين إسرائيليين. 



واستمرت الهجمات التي ينفذها شبان فلسطينيون بواسطة سكاكين، حيث وقع هجومان في القدس بعد ظهر الأربعاء نفذهما شابان فلسطينيان وأسفرا عن إصابة إسرائيلية بجروح خطيرة واستشهاد المهاجمين برصاص الشرطة الإسرائيلية. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن شابا فلسطينيا حاول طعن حارس أمن عند أحد مداخل البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، لكنه قتل بالرصاص قبل أن يتمكن من أن يؤذي أحدا. وقالت وسائل الإعلام الفلسطينية إن الشاب يدعى باسل باسم سدر 20 عاما، من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. 
وبعدها بقليل أعلنت الشرطة أنها قتلت شابا فلسطينيا 23 عاما، هاجم بسكين سيدة يهودية في السبعينات من عمرها قرب محطة الحافلات المركزية في القدس، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة. 
وقد وضعت الشرطة الإسرائيلية نقاط تفتيش أمام حي جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة. وكان الشبان الفلسطينيون الثلاثة الذين شنوا الثلاثاء هجومين أحدهما استخدم فيه الرصاص لأول مرة من الحي ذاته. 
وفي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية قرب مستوطنة بيت إيل شمالي رام الله، حيث أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. 
وفي تطور آخر، اعتقلت السلطات الإسرائيلية أكثر من 50 فلسطيني في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة والمدن الفلسطينية داخل أراضي الخط الأخضر، حيث داهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها. 
وشيع الاف الفلسطينيين جثمان شاب فلسطيني قتل في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية في بيت لحم بالضفة الغربية. وحمل المشيعون رايات فصائل فلسطينية مختلفة ورددوا الهتافات في شوارع بيت لحم في الضفة الغربية حاملين جثمان معتز زواهرة 27 عاما الذي قتلته القوات الاسرائيلية في اشتباكات الثلاثاء. وذكرت وسائل اعلام فلسطينية أن الفلسطينيين نظموا إضرابا عاما اليوم عقب مقتل زواهره. 
تطلي الفتيات الفلسطينيات اللائي يساعدن في نقل الحجارة إلى الخطوط الأمامية ليلقيها المحتجون في رام الله على الجنود الإسرائيليين أظافرهن بألوان براقة ويرتدين سراويل الجينز الضيقة ويحملن أحدث الهواتف المحمولة في حقائب اليد الأنيقة التي يحملنها. 
قالت طالبة في الثانوية العامة تلبس جلبابا وملثمة بالكوفية الفلسطينية وهي تقف إلى جانب شباب يلقون الحجارة أهلي ما بعرفوا إني هون. لكن ما يميز الموجة الحالية من الاضطرابات عن سابقاتها هو أن هجمات الطعن بالسكاكين والهجمات على رجال الشرطة يشنها في الغالب شبان وشابات تحت العشرين دون أي روابط سياسية أو تنسيق من قوى عليا. 
وقالت طالبة الثانوي في رام الله من خلف اللثام وهي تنقل الحجارة للشبان في الصف الأمامي أنا جيت هون بعد ما شفت في التلفزيون شو بصير بالاقصى وكيف بقتلوا الشباب. وردد آخرون أغلبهم من طلبة جامعة بيرزيت القريبة جاءوا للمشاركة في إلقاء الحجارة بعد انتهاء يومهم الدراسي عبارات شبيهة بما قالته الطالبة عن المسجد الأقصى الذي أصبح محور غضب الفلسطينيين الذين تبددت آمالهم في السلام وانتهاء الاحتلال. 
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه قرر هدم منازل 7 من منفذي العمليات التي أدت إلى قتل اسرائيليين. 
وقال الجيش، في تصريح مكتوب، إنه سيهدم منازل فلسطينيين نفذوا هجمات، وصفها بالإرهابية، خلال شهري حزيران الماضي، وتشرين أول الجاري. وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الامنية والسياسية، قد قرر في اجتماع عقده ليلة الثلاثاء الماضي، هدم منازل منفذي العمليات ومصادرة الاراضي التي أقيمت عليها. 
 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment