حقيرْ المتطاول على أرزة الرب المجيدة!

12/14/2016 - 14:16 PM

 
سيمون حبيب صفير
 
لا يستحق الانتماء الى لبنان، وبالتالي حمل الهوية اللبنانية، كلّ صغير حقير يتطاول على أرزة الرب المجيدة!
رحم الله كبير مواطنينا اللبنانيين المطرب وديع الصافي الذي نفذ مشروع بيئي وطني إذ زرع في مناطق لبنانية عدة أشجار أرز وزيتون لما لهما من رمزية مسيحية، في زمن كان لكل فريق علمه الحزبي، فغابت الراية اللبنانية وسادت التحزبات العمياء. نفذ هذا الكبير الفكرة التي قدمتها اليه  بعد أن تلقفها بكل اندفاع ومحبة.. وأخذ هذا المشروع حيزاً من اهتمام وسائل الاعلام.. كان ذلك منذ اكثر من 15 عاماً.. اي في زمن الاحتلال السوري.. وقد غرس شجرة زيتون في حديقة القصر الجمهوري وأخرى في قانا الجليل وفي غيرهما من مناطقنا العزيزة كما أسلفتُ. 
ارزنا رمزنا المقدّس. واكثر من يكرّمها هم موارنة لبنان الذين ضحوا في سبيلها وقدموا مع غيرهم من المسيحيين مئات الشهداء الابرار دفاعاً عن وطن الارز.. لتبقى أرزتنا شامخة عزيزة وسط رايتنا وعلى قمم جبالنا حيث تحضننا احتضانها للتاريخ ومجد لبنان احتضان الأم لأبنائها، احتضان مريم العذراء الفائقة القداسة لأبنائها الملتجئين اليها. 
ذخائر قديسينا نحفظها في مجسمات مذهّبة تمثّل الأرزة.. فهل نقبل بإهانتها من بعض الضالين؟!
حاشى أن نتغاضى عن الحق ونتهاون ونساوم ونتخاذل فنكون شهود زور!
كل من يستعمل أي وسيلة للتعبير عن رأيه أكان عبر استخدام منصات التواصل الاجتماعي او اي وسيلة اعلامية مكتوبة مسموعة او مقروءة ليهين هذه الارزة وجمهوريتنا التي أسّس أركانها الثائر في وجه الاقطاع طانيوس شاهين سعادة، وكل من يتعرض لذرة تراب من لبنان الذي يحتضن شهداءنا، يجب أن تقتص منه العدالة.. وإلا صارت العدالة هذه في موضع لا تحسد عليه... لذلك على القضاة ان يحتكموا الى الضمير الحيّ ويكونوا حرّاس العدالة في لبنان يطبقون القوانين بكل شجاعة وبطولة! 
 
السلطة القضائية بخير.. لبنان بخير! 
 
كفانا شهود زور يتربعون على عروش السلطة! 
كفانا امتهاناً لكرامة الشعب والوطن! 
 
إلى متى تستمر المهزلة ويستمر الفلتان في وطننا تحت عنوان التعبير عن حرية الرأي؟!
 
هلموا نضع حداً للفجور والفساد..  هلموا نبني الجمهورية اللبنانية الثالثة على أسس لا تزعزعها الأعاصير.
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment