بلومبرغ: السيسي مسؤول عن فشل الاقتصاد المصري

08/19/2016 - 18:11 PM

Solar

 

ذكرت وكالة بلومبرغ الاقتصادية الشهيرة، أن سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي كان لها دور رئيسي في فشل الاقتصاد المصري والضغوط التي يعاني منها في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن السيسي بدد حزم المساعدات الكبيرة التي حصل عليها.

وقالت بلومبرغ، في افتتاحية نشرتها على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إن حزمة التمويل الموجهة لمصر، التي أعلن عنها صندوق النقد الدولي، أخيرا، بقيمة 12 مليار دولار، تمثل مساعدة ضرورية للاقتصاد، في ظل ما يعانيه من تباطؤ وارتفاع معدلات البطالة والتضخم.

لكن الوكالة نبهت إلى أنه بالرغم من تلقي حكومات السيسي مساعدات سابقة من الخليج، فإنها لم تحسن وضع الاقتصاد، حيث وصل عجز الموازنة إلى 12% من الناتج المحلي الإجمالي، في الوقت الذي يقتصر فيه العجز في دولة مثل تونس، التي عايشت ظروفا مماثلة لمصر، عند 4.4%.

وبلغ معدل البطالة في مصر خلال الربع الثاني من العام الجاري 12.5% من قوة العمل، فيما وصل التضخم في يوليو/الماضي إلى 14.8%، وفق بيانات رسمية.

وقالت بلومبرغ إنه بينما يُعزى النظام التردي الاقتصادي الحالي نسبيا إلى انهيار السياحة منذ بدء الربيع العربي، خاصة بعد حادث سقوط الطائرة الروسية في شرم الشيخ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والحادث الغامض لطائرة مصر للطيران في مايو/أيار الماضي، لكن “الكثير من اللوم يمكن أن يلقى مباشرة على السيسي”.

وأضافت الافتتاحية، أن السيسي “بدد حزم المساعدات على المشروعات الكبرى المشكوك في أهميتها، والتي تشمل التوسع الضخم في قناة السويس”، مما قلل من فرص الإنفاق على البنية الأساسية الحيوية في البلاد.

وانتقدت الوكالة السيسي قائلة: “من حسن الحظ، يبدو أن حلمه (السيسي) ببناء عاصمة جديدة بتكلفة 45 مليار دولار تمت تنحيته جانبا”.

وفي سياق وصفها لأحوال المصريين حاليا، قالت بلومبرغ إن “ربع السكان، البالغ عددهم 90 مليونا، يعيشون في فقر، وحوالي نفس النسبة من البالغين أميون. مصر قد تدخل في أزمة توفير المياه خلال عقد بفضل تسارع نمو السكان، وممارسات الهدر في الزراعة، والاتفاق السيئ الذي تم إبرامه مع الجيران في أعالى النهر (النيل)” في إشارة إلى إثيوبيا والسودان.

ولفتت الوكالة في افتتاحيتها إلى تناقض تصريحات الرئيس المصري مع سياساته، وضربت مثلا باعتراف السيسي في 2014 بحاجة مصر إلى 30 ألف مدرس دون أن يخصص أموالا لتعيينهم.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment