تركيا تتعهد التعاون مع إيران على رغم تباعد مواقفهما حول سوريا

08/12/2016 - 19:21 PM

 

تعهدت تركيا لدى استقبال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أنقرة أمس، التعاون مع ايران لايجاد حل للنزاع في سوريا، على رغم الاختلافات الجوهرية في مواقف البلدين اللذين يدعمان فريقين متعارضين في هذا البلد.
وقد التقى ظريف نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، ثم الرئيس رجب طيب اردوغان. وهذه الزيارة الأولى لمسؤول رفيع المستوى من المنطقة لتركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز الماضي.
وسجلت زيارة ظريف بعد أيام من زيارة اردوغان لروسيا، والذي أعاد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وضع العلاقات التركية-الروسية في مسارها الصحيح، اثر خلاف استمر نحو تسعة أشهر. ونجمت عن تلك الزيارة تكهنات عن تقارب في شأن النزاع السوري.
وصرح جاويش أوغلو بعد اللقاء بأن تركيا "ستتعاون تعاوناً وثيقاً في هذه المسائل". واضاف :"ثمة مسائل اتفقنا عليها وخصوصا وحدة الاراضي" السورية. وأضاف: "في بعض المسائل، تتباين اراؤنا، لكننا لم نوقف الحوار قط. ومنذ البداية، شددنا على اهمية الدور البناء الذي تضطلع به ايران من أجل التوصل الى حل دائم في سوريا".
وقال وزير الخارجية الايراني إن طهران وانقرة "تريدان حماية وحدة اراضي سوريا"، وان "على الشعب السوري ان يقرر مستقبله بنفسه".
وعلى رغم التوترات في موضوع سوريا، كانت ايران، شأ، روسيا، من البلدان الاولى التي قدمت دعماً صريحاً للرئيس اردوغان ليلة محاولة الانقلاب. وزيارة ظريف قدرتها تركيا التي انتقدت حلفاءها الغربيين الذين لم يبدوا كثيرا من التضامن معها.
واعلن جاويش أوغلو أن ظريف كان وزير الخارجية الذي تحادث معه ليل 15-16 تموز "أربعاً أو خمس مرات".
من جهة اخرى، كشف مولود جاويش أوغلو ان تركيا تلقت "اشارات ايجابية" من الولايات المتحدة في شأن طلبها استرداد الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية. وقال :"يجري العمل على اعداد الوثائق وبدأنا نتلقى اشارات ايجابية من الولايات المتحدة".

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment