الجيش التركي يسيطر تماماً على المحاولة الانقلابية.. وهذه خطط المنفذين

07/17/2016 - 18:37 PM

 

أصدرت هيئة الأركان التركية بيانها الأول بعد إفشال المحاولة الانقلابية التي قادتها مجموعة من ضباط الجيش، ليلة الجمعة الماضية، مؤكدة التزامها بمبادئ الديمقراطية، وواصفة المجموعة الانقلابية بـ”الإرهابيين الخونة”، وتوعدتهم بأقصى درجات العقاب.

وأكد البيان، والذي حمل توقيع رئيس إدارة هيئة الأركان، اللواء إرطوغرل غازي أوزكوركجو، أنه تم إفشال المحاولة الانقلابية التي قادتها “عصابة من الخونة الإرهابيين الذين وجدوا لأنفسهم ملجأ في القوات المسلحة التركية” بجهود وإرداة الغالبية العظمى من أبطال منتسبي القوات المسلحة التركية وأبطال القوات الأمنية.

وأشار إلى أن “الأبناء الحقيقيين للقوات المسلحة التركية، وبطلب من جميع الشعب، تحركوا مباشرة لإعاقة المحاولة الانقلابية التي استهدفت النظام الديمقراطي، ووجهوا درسا قاسيا للانقلابيين”، مشددا على أن الدور الأكبر في ضرب المحاولة الانتخابية يعود للأمة التركية.

وأعلن البيان أن القوات المسجلة التركية تعمل الآن تبعاً لأوامر الدولة والأمة، وبأنه تمت السيطرة على “الخونة الانقلابيين” الذين ستتم محاسبتهم بأقصى أنواع العقاب من خلال القانون، داعيا بالرحمة لشهداء القوات المسلحة والقوات الأمنية والمواطنين الذي قضوا بسبب وقوفهم في وجه الانقلابيين، متمنياً الصبر لذويهم.

من جهة أخرى، نشرت وسائل إعلامية نسخاً، حصلت عليها، من مراسلات الإنقلابيين تبيّن خطواتهم للإستيلاء على السلطة في تركيا. وتتحدث هذه المراسلات عن اللحظة التي كان يخطط فيها الإنقلابيون للبدء بعمليتهم الإنقلابية. وتظهر إعلان السيطرة على مقاليد الحكم وإعلان الطوارئ في جميع أنحاء البلاد اعتباراً من نفس توقيت السيطرة.

وكذلك تظهر المراسلات إعلان حظر التجول في جميع أنحاء البلاد اعتباراً من الساعة السادسة من صباح يوم السبت الموافق 16 تموز. كما توضح أسماء الذين عينتهم قيادة الطوارئ لعملية إدارة المحافظات، وبيّنت أيضاً أنّ قيادة حالة الطوارئ ستبدأ سريعاً في مهامها لكي تقوم فوراً بالفعاليات اللازمة وفقاً لما ينصّ عليه قانون حالة الطوارئ.

ولفتت إلى أنّه “كان من المفترض أنّ يبدأ الإنقلاب بتركيا الساعة 3 صباح 16 تموز”، مشيرةً إلى أنّ “الأوامر كانت بإطلاق النار على قوات الشرطة في حال مقاومتها”، مضيفة: “3 مروحيات كانت معدّة لاعتقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مرمريس”. وأوضحت أنّ “الحرس الخاص لاردوغان اشتبك مع قوات من الإنقلابيين، وأفشل محاولة قوّة من الإنقلابيين لاقتحام فندق كان يقيم فيه”.

كما لفتت إلى أنّ “قائد القوات الجوية السابق الجنرال أكن أوزتاك هو مدبر محاولة الإنقلاب”، مشيرةً إلى أنّ “80 شخصية كان من المفترض أن تتولى الحكم في حال نجح الإنقلاب”.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment