ألمانيا وبولندا وإسبانيا وكرواتيا إلى الدور الثاني

06/21/2016 - 16:50 PM

Cedars Wine

 

عبَرت ألمانيا الدورالأوّل من مسابقة كأس أوروبا لكرة القدم من دون عناء، بتصدّرِها المجموعة الثالثة بفوزها على إيرلندا الشمالية (1-0) وبفارق الأهداف عن بولندا الثانية التي تأهّلت للمرّة الأولى في تاريخها إلى الدور الـ 16 بعد تغلّبِها على أوكرانيا بالنتيجة عينها.
أمّا المجموعة الرابعة، فقد تصدّرتها كرواتيا بعد أن قلبت تخلّفها أمام إسبانيا من (0-1) الى فوز (2-1)، ومع ذلك فقد تأهّلا سوياً الى الدور التالي، وضمن المجموعة ذاتها أنعشَت تركيا آمالها كأفضل ثالث بتغلّبِها على تشيكيا (2-0).

كرواتيا- إسبانيا (2-1)

لقيَت إسبانيا خسارتها الاولى في البطولة على حساب كراوتيا بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جرت على نوفو ستاد دي بوردو امام 42 ألف متفرج.

بدأ المنتخب الكرواتي هجماته باكراً مهدداً مرمى الحارس الاسباني دايفيد دي خيا لكن من دون نتيجة، حتى جاءت الدقيقة السابعة حين افتتحت اسبانيا التسجيل بواسطة ألفارو موراتا، بعد ان تلقّى الكرة اماميةً مِن زميله سيسك فابريغاس، بعدها بدقائق كاد الكروات ان يسجّلوا هدفَ التعادل إثر تسديدة قوية من نيكولا كالينيتش، لكنّ دي خيا كان بالمرصاد، في الدقيقة 28 أنقَذ الحارس الكرواتي دانييل سوباسيتش فريقَه من هدف لمانويل نوليتو، وفي الدقيقة 45 أدركَ الإسبان التعادل بواسطة نيكولا كالينيتش.

في الدقيقة 71 حصَل المنتخب الاسباني على ضربة جزاء انبرى لها سيرجيو راموس وسدّدها بقوة، لكنّ الحارس الكرواتي دانييل سوباسيتش صدّها ببراعة. وفي الدقيقة 87 أعطى المهاجم الكرواتي إيفان بيريسيتش الفوز لفريقه بتسجيله الهدفَ الثاني إثر تمريرة ذكية من زميله نيكولا كالينيتش مسجِّل الهدف الاوّل.

تركيا - تشيكيا (2-0)

على ملعب بوليرت ديليليس وأمام 41 ألف متفرّج، حقّقت تركيا فوزَها الاوّل في البطولة على حساب تشيكيا بهدفين من دون رد. وبهذا الفوز انعشَت تركيا آمالها للتأهّل كأفضل منتخب يحلّ ثالثاً. قدّمت تركيا مباراة هجومية بحتة واستحقّت الفوز عن جدارة، بينما عانى منتخب تشيكيا صعوبةً في اختراق الدفاعات التركية، أمّا هدفَا المباراة فجاءا في الدقيقة العاشرة إثر تمريرة رائعة من إمري مور يرسِل بها الكرة عرضيةً للمتحفّز بوراك يلماز الذي لم يجد صعوبةً في تحويلها داخل الشباك مسجّلاً الهدفَ الأوّل، وفي الدقيقة 65 أضاف أوزان توفان الهدفَ الثاني بعد تمريرة أمامية من زميله محمد توبال.

ترتيب المجموعة الرابعة
1 - كرواتيا 7 نقاط
2 - إسبانيا 6 نقاط
3 - تركيا 3 نقاط
4 - تشيكيا 1


ألمانيا - إيرلندا (1-0)

لا يعبّر هدف ألمانيا الوحيد في مرمى ايرلندا الشمالية عن مجريات مواجهتهما، إذ هيمنت بطلة العالم على خصمتها طوال الدقائق التسعين في طريقها إلى صدارة المجموعة الثالثة والتأهّل إلى دور الـ 16. وسجّل المهاجم ماريو غوميز (30) هدف المباراة الوحيد، في مباراة أُهدرت فيها فرص عدة، خصوصاً بسبب تألّق حارس ايرلندا الشمالية مايكل ماكغوفرن.

وتصدّرت ألمانيا المجموعة برصيد 7 نقاط من 3 مباريات، بفارق هدف عن بولندا التي فازت على أوكرانيا 1-0 في الوقت عينه في مرسيليا.
وفي العودة إلى مجريات المباراة، عاند الحظ توماس مولر في البطولة القارية مجدّداً عندما أهدر منفرداً فرصة افتتاح التسجيل أمام الحارس مايكل ماكغوفرن (7).

وتابعت ألمانيا هجومها المبكر وكاد مسعود أوزيل يسدّد من مسافة خطِرة قبل ابعاد دفاع ايرلندا الشمالية الخطر (11)، ثمّ أهدر ماريو غوتسه فرصة خطِرة جداً منفرداً أمام المستبسلين ماغوفرن ورفاقه (12).

وانتظر الايرلنديون حتى الدقيقة 26 للتسديد للمرّة الأولى على مرمى مانويل نوير عندما انطلق جيمي وارد وسدّد من مسافة بعيدة كرة سهلة لدى حارس بايرن. لكنّ الرد كان أعنف بكثير من مولر الذي استفاد من عرضية لكيميش لعبها برأسه من داخل المنطقة جميلة هبطت على قاعدة القائم الايسر لماكغوفرن (27).

وفي الشوط الثاني، حصلت ألمانيا على فرصة مبكرة لحسم المواجهة منطقياً لكنّ ماكغوفرن حرم ببراعته غوتسه المنفرد من التسجيل (52)، ثم سدّد غوتسه بعد ثوان قليلة كرة خطِرة جداً من مسافة قريبة مرت بجانب القائم الأيمن.

بولندا - أوكرانيا (1-0)

وضمن منافسات المجموعة عينها، بلغ المنتخب البولندي الدور ثمن النهائي بفوزه على نظيره الأوكراني 1-0.
ويدين المنتخب البولندي بفوزه إلى لاعب وسطه وفيورنتينا الإيطالي ياكوب بلاشتشيكوفسكي الذي سجّل الهدف الوحيد في الدقيقة 54.

وهي المرّة الأولى التي تبلغ فيها بولندا الدور ثمن النهائي بعدما خرجت من الدور الأوّل عام 2008 في سويسرا والنمسا بخسارتين أمام ألمانيا وكرواتيا وتعادل مع النمسا، و2012 في النسخة التي استضافتها مع أوكرانيا بالذات بتعادلين مع اليونان وروسيا وخسارة امام تشيكيا في 2012.

ترتيب المجموعة الثالثة
1 - ألمانيا 7 نقاط
2 - بولندا 7 نقاط
3 - ايرلندا الشمالية 3 نقاط
4 - أوكرانيا بلا نقاط


رونالدو في مأزق

في المقابل، تواجه البرتغال خطر الخروج من الدور الأوّل عندما تلتقي المجر اليوم في ليون ضمن المجموعة السادسة في مباراة لا مجال فيها غير الفوز. وتلعب ايسلندا الضيفة الجديدة على النهائيات مع النمسا في مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها.

تتصدّر المجر ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط (من فوز على النمسا 2-0 وتعادل مع ايسلندا 1-1)، مقابل نقطتين لايسلندا (تعادلت أيضاً مع البرتغال سلباً)، ونقطتين للبرتغال (سقطت أيضاً في فخ التعادل السلبي مع النمسا)، ونقطة للنمسا.

البرتغال - المجر

دقت ساعة الحقيقة أمام مهاجم ريال مدريد الإسباني كريستيانو رونالدو، فبعد مباراتين عقيمتين اكتفى فيهما بـ 20 محاولة على المرمى أمام ايسلندا والنمسا، يجد نفسه مطالباً باستنساخ لمحة ما أو هدف ما من الأهداف الغزيرة التي قادته إلى المجد مع النادي الملكي.

بدا رونالدو متوتراً، فانتقد أوّلاً الأداء الدفاعي للايسلنديين بعد المباراة الأولى ما عرّضه إلى انتقادات قاسية واتهامات بـ"التعجرف"، ثمّ خاض المباراة الثانية تحت الضغط إلى أن أهدر ركلة الجزاء.

وعلق نجم البرتغال على ذلك قائلاً: "فشلت في التسجيل. أنا مستاء لأنني كنت في حالة بدنية جيّدة. أهدرت ركلة جزاء ولكن هذه هي كرة القدم"، مضيفاً: "لكنني متأكّد بأننا سنطوّر مستوانا من أجل بلوغ الدور ثمن النهائي".

وتشارك البرتغال في النهائيات للمرّة السابعة، وهي كانت على وشك تدوين اسمها في سجلات المنتخبات الفائزة بوصولها إلى نهائي 2004 على أرضها بقيادة النجم لويس فيغو، إذ كان رونالدو في التاسعة عشرة حينها، لكنها خسرت أمام اليونان 0-1. كما بلغت نصف نهائي 1984 و2000 و2012.

النمسا - ايسلندا

ودخل منتخب النمسا التصفيات مرشحاً قوياً لحجز إحدى البطاقتين المباشرتين للمجموعة السادسة إلى ثمن النهائي، بعد مسيرة ممتازة في التصفيات فاز فيها في تسع مباريات متتالية عقب تعادل مع السويد في المباراة الأولى.

ولكنّ فريق المدرّب الألماني مارسيل كولر سقط أمام المجر في الجولة الأولى، ثمّ خرج بتعادل سلبي مع رونالدو ورفاقه في الثانية، ويقف الآن أمام فرصة أخيرة تتمثل بالفوز على استاد "سان دوني"، وإلّا المغادرة من الدور الأوّل. وتملك ايسلندا التي تشارك في النهائيات للمرّة الأولى طموحات التأهّل إلى ثمن النهائي بدورها في حال فوزها لأنها سترفع رصيدها إلى 5 نقاط.

موقعة مصيرية في المجموعة الخامسة

إلى ذلك، تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب "اليانز ريفييرا" في ليل الذي يحتضن موقعة مصيرية بين المنتخبين البلجيكي والسويدي في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الخامسة، فيما تخوض إيطاليا اختباراً تجريبياً في ليل ضد ايرلندا.

وضمنت إيطاليا البطاقة الأولى في هذه المجموعة كما حسمت الصدارة بعد أن خرجت فائزة من مباراتيها الأوليين على حساب بلجيكا (2-0) والسويد (1-0)، ما سيفتح الباب أمام المدرّب أنتونيو كونتي لإراحة بعض عناصره في المباراة الأخيرة ضد ايرلندا ومنح بعض اللاعبين فرصة إثبات أنفسهم.

وإذا كانت المباراة هامشية بالنسبة لوصيفة بطلة 2012، فإنها هامة جداً بالنسبة إلى ايرلندا التي لا تزال تملك فرصة التأهّل أقله كأحد أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث لأنها تملك نقطة، كما حال السويد التي تتخلف بفارق نقطتين عن خصمتها بلجيكا ما يجعل المواجهة بين المنتخبين مصيرية.

ويأمل المنتخب البلجيكي تأكيد المستوى الذي ظهر به في مباراته الثانية ضد ايرلندا حين اكتسحها 3-0 بفضل ثنائية لمهاجم إيفرتون الإنكليزي روميلو لوكاكو.

ولا يبدو أنّ السويد قادرة على تحقيق فوزها الأوّل على "الشياطين الحمر" منذ 1961، خصوصاً إذا ما قدّمت المستوى الهجومي نفسه الذي ظهرت به حتى الآن، إن كان في مباراتها ضدّ ايرلندا حيث احتاجت إلى هدية من مدافع آستون فيلا الإنكليزي كييرن كلارك لانقاذ نقطة (1-1)، أو ضدّ ايطاليا التي منعتها من تهديد مرمى حارسها وقائدها جانلويجي بوفون.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment