سباق مع الوقت في شارل ديغول...البحث عن متواطئين محتملين قبل أن يضربوا مجددا

05/19/2016 - 17:15 PM

 

لسقوط طائرة الايرباص بركابها ال56 وطاقمها المؤلف من عشرة أشخاص تبعات مباشرة على الأمن الجوي في فرنسا ، كون الطائرة انطلقت الطائرة من مطار رواسي شارل ديغول.
وفي هذا الإطار تنقل صحيفة "الفيغارو" عن خبير في باريس:" لسنا متأكدين من شيء بعد، إلا أن هذا الحادث أطلق عملية تحقق واسعة".
ورد الفعل الأول لشركات الطيران كان المسارعة إلى التأكد من عدم "تقاسم الرموز" مع شركة "مصر للطيران" في هذه الرحلة، أي أنه لم تكن لشركة "إير فرنس" أي علاقة تجارية أو تقنية بهذه الرحلة.
إلى ذلك، يقول مسؤول بارز في رواسي أن "المتبقي، في فرضية عمل إرهابي، هو مشكلة مراقبة الحقائب وتنقيح لوائح الركاب. كل ذلك ستدقق فيه شرطة الأمن الجوي. سيكون عليها تحديد هوية المسؤول الذي كان يتولى مهمة التفتيش الأمني والشحن، والاهتمام بكل أشرطة الفيديو للكاميرات الموضوعة في المناطق المعنية".
ونظراً إلى أن الركاب خرجوا من المبنى الرقم 1، سيكون على مدير الموقع "مطارات باريس" الرد على سلسلة أسئلة للمحققين الذين سيكونون مهتمين باستجواب موظفين في الموقع للتأكد أنه لم يكن بينهم أشخاص خطيرون.

سلفيون
ويوضح أحد موظفي شرطة الحدود أن سلفيين عدة رصدوا في الماضي بين الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى مناطق تحميل الطائرات وتفريغها.
وفي منتصف كانون الأول الماضي، قال رئيس مطار شارل ديغول أوغوستان دو رومانيه أن " نحو 70 شارة"، من أصل 85 الفاً ممن يعملون في المناطق الأكثر أماناً في رواسي وأورلي سحبت منذ مطلع 2015، وتحديداً "لمظاهر تتعلق بالتطرف".
وعن فرضية العمل الإرهابي، قال شرطي مدرك تماماً لهذه المسائل:"...الخطر دائماً من الحلقة الأضعف في سلسلة الأمن. ففي شرم الشيخ مثلاً، وضعت القنبلة في الطائرة الأخيرة المستهدفة من قبل إرهابي كان قادراً على الوصول إلى المنطقة الآمنة. هناك تواطؤ أحياناً في المطارات.لا يجب إخفاء ذلك". ومع ذلك ، يقول الاختصاصي:" من المثير أيضاً في ما يتعلق بالرحلة أم أس 804 التي انطلقت من رواسي أن الطائرة اختفت بعد ثلاث ساعات من الطيران. عادة، يفجر الإرهابيون قنبلتهم أسرع".
وفي أي حال، يبدو التحقيق الذي بدأ في فرنسا في إشراف مدعي عام باريس كون 15 من الضحايا فرنسيين، بحسب "الفيغارو" سباقاً مع الوقت، لأنه إذا كان ثمة متواطئون في رواسي، يتعين العثور عليهم سريعاً قبل أن يضربوا مجددا.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment