معايير نجاح إجتماع الدوحة النفطي

04/12/2016 - 17:58 PM

 

طوني رزق

 

تراهن الاسواق على الاجتماع النفطي في الدوحة يوم الاحد المقبل لتجميد الانتاج. وبناء عليه ارتفعت الاسعار من 27 دولاراً مطلع العام الى 43 دولاراً أمس، غير انّ الكثيرين يشككون في إمكانية التوصل الى اتفاق مع استمرار النزاع في الشرق الاوسط خصوصاً.
ما زالت الاسواق تتفاعل بنتائج إيجابية لاجتماع الدوحة الاحد المقبل بشأن تجميد أحجام الانتاج في محاولات وجهود لإعادة رفع اسعار النفط في الاسواق العالمية. وفي هذا الاطار تجاوز سعر نفط برنت الخام أمس مستوى 43 دولاراً للبرميل، وهو الاعلى في العام 2016 الجاري.

غير انّ الخبراء يتوقعون ان لا تنجح المحاولات في اجتماع الدوحة وذلك نتيجة مواقف كلّ من ايران والمملكة العربية السعودية. وعليه، فإنّ اسعار النفط ستعاود الهبوط أقله الى 30 دولاراً للبرميل. وسوف يحضر اجتماع الدوحة على الاقل 15 دولة منتجة اساسية للنفط، وتمثل نحو 75 % من حجم الانتاج النفطي العالمي.

وسوف يحضر الاجتماع 13 دولة عضو في منظمة اوبك بقيادة المملكة العربية السعودية إضافة الى روسيا وسلطنة عمان والبحرين، وسوف تحضر مكسيكو كعضو مراقب في حين سوف تغيب الولايات المتحدة الاميركية، وهي منتج رئيسي للنفط في العالم.

غير انّ تحذير المملكة العربية السعودية يتمثّل في أنها لن تلتزم اي قرار لتجميد الانتاج اذا لم تلتزم به ايران، وذلك في اطار المنافسة على الحصص السوقية العالمية.

ومن جهتها تؤكد ايران انها لن تلتزم اي اتفاق قبل ان تستعيد حصتها في اسواق النفط كما كانت قبل العقوبات الاميركية والدولية عليها. ولذلك يشكّك الكثيرون في امكانية التوصل الى اتفاق مع إصرار ايران وحاجتها القصوى الى رفع حجم الانتاج بدلاً من تجميده عند المستويات الراهنة.

كذلك هناك نزاع بين المملكة العربية السعودية وايران على المستوى الاستراتيجي في منطقة الشرق الاوسط ونزاع آخر بين ايران وليبيا، وارتفعت الاسعار مؤخراً فوق مستوى 43 دولاراً للبرميل من 27 دولاراً في كانون الثاني من العام 2016 الجاري.

ويعتبر السعر الأمثل عند 30 دولاراً للبرميل، إذ مع صعود الاسعار الى ما بين 40 و50 دولاراً فإنّ جميع المنتجين في مختلف انحاء العالم سوف يعاودون الانتاج مع تحسن الجدوى الاقتصادية لأي إنتاج إضافي.

البورصة اللبنانية

تراجع حجم التداولات في بورصة بيروت أمس الى 46640 سهماً وقيمتها 386289 دولاراً وسجّل تبادل 35 عملية بيع وشراء تناولت ستة اسهم مختلفة: ارتفع منها اربعة اسهم وتراجع سهم واستقر سهم آخر.

وزادت اسهم سوليدير الفئة (أ) و(ب) بنسبة 0,2 % و1,1 % الى 10 و10,03 دولارات على التوالي.

وارتفع سعر اسهم بنك بلوم فئة (GDR) بنسبة 0,92 % الى 10,90 دولارات واسهم شركة هولسيم لبنان بنسبة 0,06 % الى 14,40 دولاراً.
في حين تراجع سعر اسهم بنك عودة فئة (GDR) بنسبة 5,08 % الى 5,60 دولارات.

أسواق الصرف العالمية

تابع الدولار الاميركي تحسنّه أمس مقابل الين الياباني ليزيد بنسبة 0,27 % الى 108,24 ين ياباني مستفيداً من تحذيرات بنك اليابان بتدخلات في اسواق الصرف اذا ما استمر ارتفاع الين وكان اليورو سجل أمس بعد الظهر تراجعاً بنسبة 0,03 % الى 1,1405 دولار.

لكنّ الدولار انخفض مقابل الفرنك السويسري بنسبة 0,05 % الى 0,9537 فرنك وبنسبة 0,51% مقابل الجنيه الاسترليني الى 1,4310 دولار وبنسبة 0,82 % مقابل الدولار الاوسترالي الى 0,7657 دولار. وتضرر الدولار من استمرار انحسار توقعات رفع الفائدة الاميركية.

الذهب والنفط

ارتفع سعر الذهب أمس الى أعلى مستوى له في ثلاثة اسابيع مع تراجع الدولار، ويستفيد الذهب حالياً من اعتماد اسعار الفائدة السلبية فزاد 0,14 % الى 1259,70 دولاراً للأونصة كذلك ارتفعت الفضة بنسبة 0,20 % الى 16,01 دولاراً للاونصة.

وارتفع سعر النفط الى اعلى مستوى له في العام 2016 فوق مستوى 43 دولاراً للبرميل، وذلك نتيجة الامال المعقودة على اجتماعات الدول المنتجة للنفط بهدف تجميد الانتاج فزاد نفط برنت واحد في المئة الى 43,26 دولاراً للبرميل وزاد نفط نايمكس 0,67 % الى 40,63 دولاراً للبرميل.

بورصات الاسهم العالمية

تابع مؤشر نيكي في بورصة طوكيو الارتفاع أمس مستفيداً من تراجع الين الياباني مقابل الدولار لليوم الثاني على التوالي، فأقفل أمس مرتفعاً 1,13 % الى 15929 نقطة في حين تراجع مؤشر شانغهاي 0,31 % الى 3024,53 نقطة. وزاد مؤشر هانغ سنغ 0,31 % الى 20504 نقطة.

وفي اوروبا ارتفع مؤشر داكس الالماني 0,12 % الى 9694 نقطة بعد ظهر امس في حين كانت بورصة باريس منخفضة 0,14 % الى 4306 نقطة لمؤشر كاك وبورصة لندن منخفضة 0,03 % الى 6198 نقطة لمؤشر فوتسي.

وانخفض مؤشر داو جونز 0,12 % الى 17556 نقطة في بورصة وول ستريت عند بدء التداولات.
 
 
 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment