8 مسلسلات لبنانية طُوي عهدها لكنها لا تزال في الذاكرة

04/07/2016 - 19:26 PM

 

حين نتحدّث عن المسلسلات اللبنانية المعاصرة يتراود الى ذهننا الكثير من الأعمال التي ساهمت في نهضة الدراما خلال فترة ما بعد الحرب اللبنانية. وعلى رغم كثرة الأعمال الناجحة التي عرضتها القنوات اللبنانية، بيد أن ثمة ما تميّز منها لدرجة ان شخصياته لا تغيب عن الأذهان. وهي شكّلت نخبة المسلسلات التلفزيونية التي عرضت في فترة التسعينات.

 

• العاصفة تهبّ مرتين



هو من أبرز المسلسلات اللبنانية المعاصرة التي لا تزال راسخة في أذهان اللبنانيين حتى اليوم. في عام 1995 تحدى الكاتب شكري أنيس فاخوري نمط المسلسلات اللبنانية المتعارف عليه واتجه بالدراما اللبنانية نحو مفهوم جديد أكثر محاكاة للواقع الاجتماعي اللبناني والعربي. القصة تدور حول رجل اعمالٍ محبوب من النساء (أدى الدور فادي ابراهيم) الذي تودي به سلوكاته المتهورة الى الطلاق من زوجته.

 

• نساء في العاصفة



بعد مسلسل العاصفة تهب مرتين كرّت سبحة الأعمال الدرامية التي ألّفها الكاتب شكري أنيس فاخوري مع مسلسل نساء في العاصفة الذي عرضه تلفزيون لبنان عام 1997. وحقق المسلسل يومها نجاحاً كبيراً ولا يزال صداه يتردد في أروقة الأحاديث عن الدراما اللبنانية المعاصرة. وهو شكل إضافةً الى مسلسل العاصفة تهب مرّتين ثنائية من الصعب فصلها. عندما نتحدّث عن العاصفة تهب مرّتين لا بد لنا من الحديث عن نساء في العاصفة أيضاً.

 

• بنات عماتي وبنتي وانا

 



من ابرز المسلسلات واكثرها رسوخاً في أذهان اللبنانيين. عرضته قناة "أم تي في" اللبنانية، فحصد جماهيرية كبيرة في صفوف المشاهدين. الملسلسل الذي كتبته منى طايع يتمحور حول 3 فتيات أقارب كلّ منهن يتمتع بشخصية فريدة لا تشبه الأخرى فيواجهن مشاكل عاطفية واجتماعية تعالج في قالبٍ كوميدي.

 

• نيال البيت (بيت خالتي)



هو من أكثر المسلسلات اللبنانية التي لا تزال حاضرة في الأذهان ولا تغيب. حتى أن دارا وصابر وفرمة جميعها شخصيات راسخة صنعها كميل سلامة، فكان لها هويّتها الخاصّة في التلفزيون. حتى ان ديكور المنازل التي صور فيها "نيال البيت" لا تزال راسخة في الأذهان أيضاً. بعد النجاح الذي حقّقه "بيت خالتي" الذي عرضته المؤسسة اللبنانية للارسال تكررت التجربة بعد سنوات في" نيال البيت" من السلسلة نفسها.

 

• طالبين القرب



"نحنا وانتو وين ما كنتو حتى ما نبقى غرب، نحنا طالبين القرب". من منا لا يتذكر هذه الاغنية؟ هو من ابرز الاعمال الدرامية اللبنانية وانجحها على الاطلاق. كتبه مروان نجار وعرضته المؤسسة اللبنانية للارسال وتجاوزت حلقاته المئة، ما شكّل استثناءً في تاريخ الدراما اللبنانية.

 

• فاميليا



لمسلسل "فاميليا" الذي عرض على قناة "ام تي في" اللبنانية واستكمل عرضه على المؤسسة اللبنانية للإرسال، وقعٌ خاص لدى المشاهد اللبناني. هو من بين الأعمال التي لم تتكرّر من كتابة منى طايع. فريدٌ من نوعه لدرجة اننا لم نشهد في المونودراما اللبنانية عملاً يحاكيه او يشبهه في التفاصيل. يذكر ان "فاميليا" يحاكي الواقع اللبناني من بابٍ شبابي واقعي ويطرح مشاكلهم العاطفية والاجتماعية في قالبٍ كوميدي درامي.

 

• اكتبلي قصّة



في بداية التسعينات كان لكميل سلامة وزينة ملكي حضورٌ قوي في "اكتبلي قصّة" المسلسل الذي لا يشبه سوى نفسه. ترتبط أحداثه في تناقض حياة الكاتب الذي يخلط بين العالم الروائي والعالم الواقعي، فيتأرجح بين الخيال والمحسوس عبر جسر وصلٍ تجسّده فتاة القصّة. ولا يزال اللبنانيون حتى اليوم حينما يتحدثون عن ماضي التلفزيون المعاصر يقولون: "اشتقنا الى زمن اكتبلي قصّة".

 

• سكرتيرة بابا



مسلسل كان له أثر خاصّ لدى المشاهدين وكان من ابرز اعمال الممثل الراحل ابراهيم مرعشلي الأخيرة. عرضه تلفزيون لبنان فنال جماهيرية كبيرة. تميّز بقصّته التي جسّدت مشاكل زوجين يعيشان تحت سقفٍ واحد بسبب السكرتيرة الجميلة التي تغري رب عملها بجمالها.

 

م.ب.

النهار

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment