قناة “العربية” تُقفل مكاتبها ببيروت لأسباب أمنية وتسريح ٢٧ موظف

04/01/2016 - 14:53 PM

 

قال مصدر مطلع في قناة “العربية” السعودية، إن الإدارة أبلغت موظفيها في العاصمة بيروت، بقرار إغلاق مكاتب قناتيها “العربية” و”العربية الحدث”، في وقت لاحق الجمعة، لـ”دواع أمنية”.

وبحسب المصدر الذي فضل عدم ذكر هويته، فإن الإدارة أبلغت الموظفين أيضا بأنه سيتم “صرف كامل تعويضاتهم المالية”.

أحد الصحفيين العاملين في “العربية” قال: “أُبلغنا بقرار إغلاق المكاتب والاستغناء عن 27 موظفاً”.

ولاحقاً وصف البيان الصادر عن القناة الخطوة بأنها إعادة هيكلة فرضتها “التحديات الموجبة على الأرض”، وقلقها على سلامة موظفيها.

وجاء في البيان: “نظراً للظروف الصعبة والتحديات الموجِبَة على الأرض وحرصاً من قناة العربية على سلامة موظفيها.. تقرر إجراء عملية إعادة هيكلة نشاط القناة في لبنان، وهو ما أسفر عملياً عن إقفال المكتب المتعاون في بيروت”.

وأضافت “بطبيعة الحال تستمر “العربية” بتغطية الشأن اللبناني ومتابعته الحثيثة على كافة الصعد والمستويات، مستعينةً بنخبة من الخبراء والمتعاقدين وبإمكانات مزودي الخدمات على تنوعهم واختلافهم”.

وتشهد العلاقات بين لبنان ودول الخليج تأزما متصاعدا منذ اتخذت السعودية قرارا في فبراير/ شباط الماضي، بوقف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، بسبب ما وصفته بـ”هيمنة حزب الله على الحياة السياسية في البلاد”.

وتوالت القرارات التصعيدية مثل منع المملكة، مواطنيها من السفر إلى لبنان، وصولا إلى تصنيف الحزب من مجلس التعاون بأنه “منظمة إرهابية”.

وذكرت لاحقاً “الوكالة الوطنية للاعلام” أن “قناة “العربية” وقناة “الحدث المتفرعة عنها، أقفلت مكاتبها في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت، صباح اليوم، بعدما أبلغت العاملين فيها بواسطة مدير شؤون الموظفين ومحامي المحطة في بيروت ايلي دانيال، بإقفال مكاتبها في بيروت كليا، وان في جعبة المحامي 27 تبليغ صرف، للعاملين من إعلاميين وتقنيين”.

ونقلت الوكالة عن أحد العاملين، انهم “ابلغوا بأن اسباباً امنية وراء اقفال مكاتب القناة، وبدأ الإعداد لدفع التعويضات اللازمة تمهيداً لصرفهم، وهي قد تبقي على مراسليها في لبنان”.

وتعليقاً على القرار، قال وزير الاعلام رمزي جريج:” نأسف لحصول هذا الامر، خصوصاً أن لا مبرر امني لإقفال مكاتب القناة”، سائلاً: “هل القرار نابع عن موقف سياسي بسبب توتر العلاقة بين لبنان ودول الخليج، ولا سيما السعودية؟”.

وقال الوزير جريج انه “كان يأمل ان يزول هذا التوتر، خصوصا ان لبنان أبدى مدى حرصه على هذه العلاقة وان اتصالات عدة اجريت في هذا الإطار”، مشدداً على انه “لا بد من تجاوز ازمة العلاقات، ربما عبر اتصال مباشر بين رئيس الحكومة تمام سلام والعاهل السعودي خلال المؤتمر الذي سيعقد في تركيا”.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment