جدل بيزنطي

03/09/2016 - 15:22 PM

 
طوني انطون
 

الجدال الدائر حول ما اذا كان حزب الله منظمة ارهابية جدل بيزنطي عقيم وعديم لان الجميع يعرف الجواب ويحفظه عن ظهر قلب، والفارق ان البعض القليل يجهر به علا نية والاكثرية تخاف لاسباب لا تخفى على احد.

حزب الله ارهابي نعم وقد ثبت هذا في مشاركته النظام السوري في جريمة العصر(جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري) وما سبقها وتلا،وتدخله في مصر والبحرين واليمن وسوريا وبلغاريا والارجنتين وتايلند ووو ثابت وعناصره مدانون بالصوت والصورة. والارهاب الحزب الهي لا يقتصر على هذه التدخلات التي امرت بها راعيته ايران بل هو يتوسع ليشمل كل نواحي الخروج عن القانون: في تجارة الممنوعات وفي رعاية الخطوط العسكرية الخارجة عن سلطة الدولة وفي الاخفاء القسري وفي تبييض الاموال حول العالم والانتفاع بالعائدات في التدخلات المذكورة اعلاه.

الجدل حول ثبوت ارهاب الحزب لا يفيد احد سواه والاجدى والانفع القول للعالم ان لبنان مغلوب على امره وانه لا يبارك هذه الشنائع ولا يؤيدها ولكنه لا يملك ما يفعل في مواجهة وهج السلاح وارهاب الداخل الذي تجلى في 7و11 ايار 2008 وفي ضغوط “القمصان السود” لنقل الاكثرية النيابية من مكان الى اخر وفي الكثير من المواضيع التي لا يتسع المجال لتعدادها راهنا. سطوة حزب الله على المؤسسات في لبنان ليست خافية على العالم ولا يخفى على احد من جعل حكم ميشال سماحة يقتصر على 4 سنوات وحكم من قتل النقيب سامر حنا 7 اشهر!!

والسلسلة تطول وتؤكد ان لبنان المغلوب على امره يحتاج الى عون عربي-دولي للخروج من تحت وصاية الحزب واستعادة حياته الطبيعية والديمقراطية التي اشتهر بها بعد الاستقلال الاول وحاول الرجوع اليها في الاستقلال الثاني في 14 اذار 2005 فمنعه حزب السلاح… ولم يزل.

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment